احتلت المجموعة الصينية المصرفية العابرة للبحار «أو سي بي سي» (بسنغافورة) المرتبة الأولى في قائمة أقوى عشرين بنكا عالميا وضعتها وكالة بلومبيرغ الإخبارية. وتعد هذه المجموعة المصرفية إحدى ثلاثة بنوك في سنغافورة، احتلت المراتب الست الأولى في القائمة. ولديها عمليات في 15 دولة، بما فيها تواجد قوي في الصين، وهونغ كونغ، وإندونيسيا، وماليزيا وتايوان.
وضمت القائمة خمسة بنوك كندية، حيث احتل بنك أوف كندا المرتبة الثالثة، في حين جاء بنك سفنسكا هاندلزبنك السويدي المرتبة الثانية في قائمة العشرين.
مواءمات
وقالت الوكالة الإخبارية إن التصنيف ضم بنوكا تمتلك أصولا بقيمة لا تقل عن 100 مليار دولار. ووازنت وشملت خمس فئات، من بينها رأس المال من المستوى الأول، مقارنة بالأصول المرجحة بالمخاطر، والأصول المتعثرة، مقارنة بالأصول الإجمالية، والكفاءة، ومقارنة للنفقات والإيرادات. وضمت فئة رأس المال من المستوى الأول الاحتياطات النقدية للبنك، والأسهم العادية الموجودة، وبعض الفئات من الأسهم التفضيلية. والتي تعمل جميعها بمنزلة ماص للصدمات مقابل الخسائر عندما يواجه الاقتصاد طرقا متعثرة.
وقالت الوكالة في تقريرها إنه ليس بالضرورة أن تكون جميع أقوى البنوك هي أمثلة على ممارسات أذكى البنوك. فبنك سيتي جروب في المرتبة 16 تم إنقاذه بمبلغ 45 مليار دولار في صورة قروض واستثمارات خزانة في الولايات المتحدة، في عام 2008، في أعقاب اعتباره من قبل البنك الاحتياطي الفدرالي، ومؤسسة ودائع التأمين، ووزارة الخزانة، على درجة بالغة الأهمية. وقد تضاعفت أسعار أسهمه أربعة أضعاف منذ أن أصيب بأدنى انخفاض له في مارس 2009.
البنك المتصدر
وفي هذا السياق أعرب ديفيد كونر الرئيس التنفيذي لبنك «أو سي بي سي» عن بالغ سروره وسعادته بالاعتراف الذي حظي به البنك بأنه أقوى بنوك العالم من قبل وكالة بلومبيرغ العالمية.
وأضاف أنه لشرف كبير، ليس للمجموعة البنكية فحسب، ولكن لسنغافورة أيضا، باعتبارها مركزا ماليا رائدا.
وكانت بلومبيرغ ذكرت في تقريرها أن البنك حاز أعلى نقاط في تقييمها للقوة المالية لأقوى البنوك في العالم. ويشار إلى ان البنك المذكور يعمل في ماليزيا منذ أكثر من سبعة عقود، وهو اليوم من بين اكبر خمسة بنوك في البلاد، مقدماً جملة خدمات من بينها الاستهلاكية، والتجارية والاستثمارية.
مشاورات
ومن ناحية أخرى قال جون كوران المحرر في بلومبيرغ، إن التصنيف جاء من قناعة بلومبيرغ بالتشاور مع فريق بلومبيرغ المصرفي. كما قال رئيس البنك الوطني الكندي لويس فيتون إن الحجم ليس كل شيء في الخدمات المالية، فقد اظهر البنك الذي يحتل المرتبة الأولى في البنوك الكندية والمرتبة الثالثة في قائمة أقوى بنكا عالميا، يظهر أن الإدارة الحكيمة والسيولة تلعبان دوار هاما، وتعدان مصدر ثقة للمستثمرين والعملاء على حد سواء.
وفي بيان منفصل قال إن المجموعة المالية تتباهى بوجود إدارة صارمة لرأس المال والمخاطر، التي مكنتها من المحافظة على قوتها رغم الأزمة المالية في السنوات الأخيرة.
الأوائل
وضمت قائمة أقوى عشرين بنكا في العالم التي وضعتها وكالة بلومبيرغ في المرتبة الأولى المجموعة البنكية الصينية الخارجية، أو سي بي سي، من سنغافورة. وفي المرتبة الثانية جاء بنك سفينسكا هاندلسبانكين من السويد. وفي المرتبة الثالثة جاء البنك الوطني الكندي. وفي المرتبة الرابعة جاء بنك كانيديان إمبريال بنك أوف موكيرس. وفي المرتبة الخامسة جاء بنك دي بي إس جروب هولندنغ من سنغافورة.
وفي المرتبة السادسة جاء بنك يونايتد أوفرسيز بنك من سنغافورة أيضا. وفي المرتبة السابعة جاء بنك فيفث ثيرد باتنك جروب من الولايات المتحدة. وفي المرتبة الثامنة جاء بنك بانكو براديسكو من البرازيل. وفي المرتبة التاسعة جاء بنك يو بي إس من سويسرا. وفي المرتبة العاشرة جاء بنك بوك هونغ كونغ هولدنغز.
البرازيل
أما في المرتبة الحادية عشرة فقد جاء بنك باكو ستاندير من االبرازيل. وفي المرتبة 12 بنك تورنتو دومينيان بنك. وفي المرتبة 13 جاء بنك كريدي سويس جروب من سويسرا. وفي المرتبة 14 جاء جي بي مورجان تشيس من الولايات المتحدة. وفي المرتبة 15 جاء بنك ستاندر تشارترد من الولايات المتحدة. وفي المرتبة 16 جاء سيتي جروب من الولايات المتحدة وفي المرتبة 17 ريويال بنك اوف كندا، وفي المرتبة 18 جاء بنك هونغ سينغ بنك من هونغ كونغ. وفي المرتبة 19 جاء بنك أوف مونتريال. وفي المرتبة 20 جاء بنك سبيربنك من روسيا.
