حذر خبراء في البرلمان الألماني في تقرير سري من احتمالات ان يتسبب صندوق تمويل خطط الإنقاذ المالي في منطقة اليورو في ارتفاع التكاليف بصورة كبيرة ، وفقا لما ذكرته صحيفة «بيلد» الألمانية أمس.
وجاء في التقرير بحسب الصحيفة أن آلية الاستقرار الأوروبي ألزمت ألمانيا بضمانات قروض مرتفعة كهذا الأمر الذي يمكن أن يصل إلى قيمة بمئات المليارات إذا استغلت بشكل كامل.
ووضع فريق بحثي أكاديمي تابع للبرلمان التقييم بناء على طلب من خبير الموازنة، نوربرت براكمان ، عضو بالبرلمان من الحزب المسيحي الديمقراطي بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل.
وحذرت الوثيفة من أن المدفوعات المتلاحقة لآلية الاستقرار الأوروبي ربما تكون ضرورية إذا لم تف الدول الأعضاء بالتزاماتها.
وكتبت الصحيفة أن الخبراء حذروا من أن آلية الاستقرار الأوروبي ربما تعمل بطريقة مخالفة للقواعد الألمانية للديون وبالتالي تنتهك الدستور.
وأوصى التقرير بقواعد تنظيمية جديدة للحد من حجم مساهمة ألمانيا في آلية الاستقرار الأوروبي ، حيث أن ضمانات القروض في الوقت الحالي يمكن أن تصبح بسهولة ديونا في المستقبل ، وفقا للصحيفة الألمانية واسعة الانتشار.
يذكر أن آلية الاستقرار الأوروبي من المقرر أن تحل محل آلية إنقاذ اليورو المطبقة حاليا في عام 2013 ، بقدرة ائتمانية إجمالية قدرها 700 مليار يورو(995 مليار دولار).
يشار إلى أن الدول المشاركة في الآلية يتعين عليها توفير 80 مليار يورو كسيولة نقدية - حيث من المقرر أن تدفع ألمانيا منها 21.7 مليار يورو - بينما سيتم تغطية المبلغ المتبقي في صورة ضمانات قروض.
من جهة أخرى قال وزير الزراعة الايرلندي أمس إن أيرلندا ترغب بالتأكيد في إعادة جدولة ديونها التي ضمن حزمة انقاذ من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي لكنها تريد أولا أسعار فائدة أفضل على القروض المتفق عليها قبل حلول الصيف.
وأبلغ الوزير سايمون كوفيني هيئة الإذاعة الايرلندية عندما سئل ان كانت الحكومة تريد اعادة جدولة القروض بالتأكيد لكن ليس هذا هو ما ينصب عليه اهتمام الحكومة في الوقت الحالي. التركيز ينصب على أسعار الفائدة وهذا هو ما نريد التوصل الى نتيجة بشأنه قبل الصيف.
كان وزير الإنفاق العام الايرلندي أبلغ رويترز يوم الخميس أن إعادة جدولة ديون أيرلندا للاتحاد الأوروبي وصندوق النقد ستكون أمرا مرغوبا فيه.
