اتسع العجز التجاري للولايات المتحدة أكثر من المتوقع في مارس حيث قفزت الصادرات إلى مستوى قياسي جديد لكن الواردات ارتفعت نحو خمسة في المئة مع صعود أسعار النفط. وزاد العجز إلى 48.2 مليار دولار وهو الأكبر منذ يونيو 2010 من 54.4 مليار دولار في فبراير. ونمت الصادرات الأميركية 4.6 في المئة في مارس لتصل إلى مستوى قياسي عند 172.2 مليار دولار مسجلة أكبر ارتفاع على أساس شهري منذ مارس 1994. لكن الواردات زادت 4.9 في المئة إلى 220.8 مليار دولار. وقد يدفع هذا العجز الأكبر من المتوقع المحللين إلى خفض توقعاتهم للنمو الاقتصادي في الولايات المتحدة في الربع الأول من العام وهو ضعيف بالفعل. لكن زيادة الصادرات والواردات تشير إلى قوة الطلب في الولايات المتحدة وعلى مستوى العالم مع عودة التجارة إلى مستويات ما قبل الأزمة. وتقلص العجز التجاري الأميركي مع الصين قليلا في مارس إلى 18.1 مليار دولار مع النمو السريع للصادرات الأميركية إلى الصين مقارنة بالواردات منها.