ارتفعت الأسهم العالمية أمس مقتدية بمكاسب وول ستريت بدعم نتائج أعمال فاقت التوقعات على جانبي الأطلسي. وقال جستن أوركهارت ستيوارت المدير لدى سيفن لإدارة الاستثمار: أخبار الشركات ايجابية بوجه عام، ويمكن رؤية سلسلة من المشاكل مثل الدين الأميركي وانتهاء الجولة الثانية من التيسير الكمي وحل مشاكل اليورو لكن في الوقت الحالي يستمتع الناس بربيع الأرباح.
مستويات الأسهم
وفي إحدى مراحل التداول ارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.1 بالمئة إلى 1151.17 نقطة بعد صعوده 0.8 بالمئة في الجلسة السابقة. وارتفع سهم مجموعة جيه سينسبري البريطانية لمتاجر السوبر ماركت 0.6 بالمئة بعدما جاءت نتائجها للعام بأكمله في حدود التوقعات وبعد أن رفعت الشركة حصتها من السوق رغم صعوبة مناخ الاستهلاك. وفي اليابان ارتفع مؤشر نيكاي القياسي للجلسة الثانية على التوالي مدعوما بمكاسب أسهم الشركات التي اعلنت توقعات ايجابية للسنة المالية الحالية مثل اوريكس كورب وان.اي.سي كورب بينما لم يتأثر المستثمرون كثيرا ببيانات صينية أفضل قليلا من المتوقع. وأغلق نيكاي مرتفعا 0.46 بالمئة إلى 9864.26 نقطة بينما زاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا مرتفعا 0.14 بالمئة إلى 857.62 نقطة.
أرباح تويوتا
وأعلنت مجموعة تويوتا موتور كورب أكبر منتج سيارات في اليابان أن أرباحها خلال العام المالي المنتهي في 31 مارس الماضي زادت بمقدار الضعف تقريبا رغم تأثيرات كارثة الزلزال. وذكرت تويوتا أن صافي أرباحها خلال العام المالي الماضي بلغ 408.1 مليارات ين أي 5.05 مليارات دولار مقابل 209.4 مليارات ين خلال العام المالي السابق. وبلغت أرباح التشغيل خلال العام المالي الماضي 468.2 مليار ين بزيادة نسبتها 40% تقريبا عن أرباح العام المالي 2009 عندما كانت 320.7 مليار ين.
قطاع التكنولوجيا
وتلقى قطاع التكنولوجيا دفعة قوية من نتائج هيتاشي. وقالت الشركة اليابانية: إن صافي أرباحها في الربع الاخير من السنة المالية تضاعف الى أربعة أمثاله مع خفض النفقات وانتعاش الطلب على الرقائق ومعدات البناء، لكنها لم تدل بتوقعات للسنة المالية الجديدة.
وأجرت هيتاشي أكبر شركة للالكترونيات الصناعية في اليابان مراجعة لامبراطوريتها التي تضم نحو 900 وحدة واستغنت عن الأنشطة غير المربحة. وساعد خفض النفقات ومبيعات الأصول الثابتة والمبيعات القوية في الاسواق الناشئة لاجزاء السيارات والمصاعد والحفارات الشركة على تسجيل صافي أرباح بلغ 18.7 مليار ين أي 231 مليون دولار في الفترة من يناير الى مارس رغم خسائر بنحو 75 مليار ين مرتبطة بالزلزال.
