قال تقرير تحسين الطاقة المستخدمة بقطاع النقل الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي بالتعاون مع شركة بوز أند كومباني إن هناك حاجة إلى استثمار 400 مليار دولار سنوياً لتحقيق انتشار نسبته 25% لمصادر الطاقة وذلك في الفترة حتى2030 والحد من إجمالي استهلاك النفط في قطاع النقل بنسبة 0.5٪ سنويا. ويُعتبر رأس المال المطلوب هذا معتدلاً بالمقارنة مع حجم الدعم الحكومي العالمي لأسعار النفط والبالغ 740 مليار دولار سنوياً أو الدخل السنوي لقطاع النقل العالمي البالغ 4500 مليار دولار. ووجدت الأبحاث أن نقص التمويل للنقل صديق البيئة لا يعود إلى توافر رأس المال أو عدمه، بل إلى عدم اليقين في البيئة التنظيمية وصعوبة تقييم المخاطر التي ينطوي عليها هذا التمويل. وأكد التقرير أن البلدان التي تسعى إلى خفض الاعتماد على النفط وخفض الانبعاثات الناجمة عن قطاع النقل لابد من أن تدعم تطوير وتوزيع واعتماد تكنولوجيات جديدة في مجال النقل من خلال انتهاج سياسة منظمة، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، والحد من المخاطر والتمويل التعاوني. يرتبط قطاع النقل العالمي والوقود الحفري ارتباطاً وثيقاً، ويذهب أكثر من 60٪ من 87 مليون برميل من النفط المستهلك يومياً إلى نظام النقل في العالم، وتمثل أنواع الوقود الحفري السائل أكثر من 96٪ من إمدادات الطاقة الحالية لقطاع النقل. ويقترح التقرير انتهاج سياسة من شقين لتحقيق التنوّع في مصادر الطاقة وتشمل هذه السياسة وضع الأنظمة ووضع معايير الأداء التي يمكن للسوق أن تلبيها بمعزل عن البديل التكنولوجي وبالتوازي يتم دعم سياسات التكنولوجيا المختارة على أساس الميزة التنافسية الخاصة بالدولة.