طلبت شركة كهرباء طوكيو (تيبكو) التي تشغل محطة فوكوشيما النووية رسميا أمس مساعدة الدولة اليابانية لمواجهة الأعباء المالية الناتجة عن الحادث النووي في 11 مارس. وقال ماساتاكا شيميزو رئيس مجلس ادارة تيبكو في رسالة موجهة إلى وزير الاقتصاد بانري كايدا: نعمل حاليا على اتخاذ إجراءات لضمان إمدادات كافية بالكهرباء وتجنب التقنين المقرر. لكنه أوضح انه نظرا إلى توقف مفاعلات محطة فوكوشيما النووية فإن الشركة بحاجة إلى محروقات لزيادة الإنتاج في المحطات الحرارية ما سيكلف مبلغا إضافيا قدره ألف مليار ين أي 8,7 مليارات يورو في هذه السنة المالية. وتابع: سيكون من الضروري تخصيص أموال مساوية لهذا المبلغ. ولفت شيميزو في الرسالة إلى أن شركة تيبكو تجد نفسها منذ الحادث النووي "في وضع يسمح لها بصعوبة بالحصول على أموال من الهيئات المالية في وقت تواجه استحقاقات مهمة. ويتعين على الشركة من جهة أخرى تسديد نحو 750 مليار ين أي 6,5 مليارات يورو من مختلف القروض خلال السنة المالية الجارية من الأول من أبريل 2011 إلى 31 مارس 2012. ولفت شيميزو إلى أن هذه الصعوبات المالية قد تكون لها عواقب لا تقتصر على قدرة الشركة على التعويض على ضحايا الحادث، بل تطاول إمداد منطقة طوكيو بالتيار بشكل ثابت.
وعلى اثر الزلزال بقوة تسع درجات والتسونامي الهائل الذي تلاه وقع حادث في محطة فوكوشيما النووية شمال شرق اليابان أدى إلى تسرب مواد إشعاعية ما حمل على إجلاء 85 ألف نسمة من سكان المناطق المجاورة للموقع ومنع بيع المواد الغذائية التي تنتج في المنطقة. وتغذي تيبكو، شركة الكهرباء الأولى في اليابان كانتو (شرق) الرئة الاقتصادية للأرخبيل التي تضم مدينة طوكيو وسكانها البالغ عددهم 35 مليون نسمة. وعادة ما تشهد الفترة الصيفية زيادة كبيرة في استهلاك الكهرباء، بسبب الاستخدام الكثيف للمكيفات.
(وكالات)