كشفت «آي بي غلوبال» إحدى شركات الاستثمارات العقارية المتخصصة في تأمين الفرص الاستثمارية في الأسواق النامية حول العالم، امس، عن أكثر الأسواق الاستثمارية العقارية جذباً في العالم. وذلك في تقرير أصدرته الشركة بالاستناد إلى سلسلة من الأبحاث السوقية المكثفة والبيانات التي جمعتها خلال الربع الأول من العام 2011.
ووضع التقرير كلاً من العاصمة البريطانية لندن، ونيويورك في الولايات المتحدة الأميركية والعاصمة الماليزية كوالا لامبور، ضمن أفضل ثلاثة أسواق عقارية في العالم يتوقع تحقيقها لفرص نمو كبيرة مستقبلاً.
شهدت مدينة لندن بداية قوية مع مطلع العام الحالي، وتتوقع «آي بي جلوبال» استمرار ذلك خلال الأشهر المقبلة. وستواصل منطقة وسط لندن قيادة هذا النمو، في ضوء معدلات الطلب العالية على الاستثمار فيها، فضلاً عن الموقع المهم الذي تتمتع به كمركز للخدمات المالية. ويمثل المستثمرون الأجانب حالياً نحو 48% من إجمالي المشترين في منطقة وسط لندن. وستبقى لندن السوق الرئيسي للاستثمار العقاري بالنسبة للمستثمرين الأجانب.
وأشار التقرير إلى أن الإيجارات في وسط لندن ظلت محتفظة بقيمتها العالية على الرغم من تراجعها في مناطق أخرى في العالم وصعوبة الحصول على التمويل اللازم بسبب التحديات الاقتصادية. ففي العام 2010، ارتفعت الإيجارات بمعدل 16%، مدعومةً بالعديد من العوامل، منها قلة المعروض من الوحدات وزيادة الطلب. كما من المتوقع أن تستمر هذه الارتفاعات خلال العام الحالي.
جيرسي سيتي ونيويورك
تعد جيرسي سيتي مركزاً تجارياً حيوياً يقع على بعد سبع دقائق فقط من شارع المال والبورصة «وول ستريت». وانخفضت قيمة رأس المال بمعدل 50%، مقارنة مع مستويات الذروة خلال شهر يناير 2007، الأمر الذي يتيح للمستثمرين فرصة دخول الأسواق وشراء عقارات بأسعار مناسبة. وتتميز جيرسي سيتي عن غيرها اليوم بتضمنها عقارات تصل إلى خمس قيمة العقارات في مدن أخرى مثل منهاتن، فضلاً عن أن الضرائب العقارية في هذه المدينة هي أقل بكثير من مدن أميركية أخرى. كما أنها تضم أيضاً أفضل البنى التحتية للنقل في الولايات المتحدة الأميركية، حيث إنها تمثل حلاً مثالياً للأشخاص العاملين في منهاتن ولكنهم يتطلعون للحصول على عقارات أكبر بإيجارات أقل.
كوالا لامبور
في أعقاب النمو الاقتصادي بمعدل 7.2% خلال العام 2010، شهد سوق العقارات السكنية انتعاشاً خلال الربع الأول من العام الحالي. وسيستمر تطبيق قانون تحفيز الاقتصاد خلال العام 2011، مما يسهم في تحقيق المزيد من النمو وتعزيز السوق العقاري. وسيكون لمشروع "النقل السريع"، بقيمة مليار رنجة ماليزي، داعماً أساسياً للنمو. وستظل ماليزيا واحدة من الأسواق المفضلة لـ«آي بي جلوبال»، حيث من المتوقع أن يبقى سوق العقارات قوياً خلال العام 2011. كما قدرت «آي بي جلوبل» نمو قيمة رأس المال بمعدل 7 إلى 10% في كوالا لامبور، في ضوء النمو الاقتصادي القوي واستمرار زيادة حجم التداولات العقارية خلال العام الحالي وعلى غرار العام 2010.
