أصدرت مجموعة سي بي ريتشارد أليس نتائجها الفصلية حيث سجلت مكاسب قوية ونمواً في العوائد في الربع الأول المنتهي في 31 مارس 2011. وتحسن الدخل الصافي بشكل قوي حيث وصل إلى 34,4 مليون دولار، أو ما يعادل 0,11 دولار للسهم المخفف، في الربع الأول من عام 2011، بالمقارنة مع الخسارة الصافية التي تعادل 6,6 ملايين دولار، أو ما يعادل 0,02 دولار لكل سهم مخفف، في الربع الأول من عام 2010.

وباستثناء التكاليف المختارة، يمكن أن يكون الدخل الصافي قد بلغ 40,6 مليون دولار، أو 0,13 دولار للسهم المخفف، في ربع السنة الحالي، وهو ما يمثل زيادة كبيرة جداً من 3,2 ملايين دولار، أو 0,01 دولار للسهم المخفف، في الربع الأول من عام 2010.

وارتفعت الأرباح (قبل حسم ضرائب الفوائد، وانخفاض القيمة، والمبالغ المخصصة لسداد الدين (51% إلى 113,0 مليون دولار في الربع الأول من عام 2011 من 75,0 مليون دولار لسنة مضت. باستثناء التكاليف المختارة, وارتفعت الأرباح قبل حسم ضرائب الفوائد، وانخفاض القيمة، والمبالغ المخصصة لسداد الدين 38% إلى 120,6 مليون دولار في الفترة الحالية مقابل 87,5 مليون دولار في الربع الأول من السنة السابقة. وبلغت عوائد الربع الأول 1,2 مليار دولار، وهو ما يمثل زيادة قدرها 16% من 1,0 مليار دولار في الربع الأول من عام 2010.

 

نمو استثنائي

قال بيرت وايت, الرئيس التنفيذي في سي بي ريتشارد أليس: تعكس نتائجنا لهذا الربع بداية جيدة جداً للسنة، حيث أظهرت أرباح السهم الواحد و الأرباح المعدلة، نمواً استثنائياً. وهذا مهم جداً على وجه الخصوص لأن الربع الأول يمهد عادة لبقية السنة وتاريخياً يكون الربع الأضعف من الناحية الموسمية، نحن سعداء أننا قدمنا نمواً قوياً بالمقارنة مع السنة الماضية وقد حققنا هامش ربح معدل كبير جداً.

وتابع: يأتي الربع الأول القوي في هذه السنة ضد التراجع في التحسن الثابت لأساسيات السوق عالمياً. إن القاعدة ذات التوازن الجيد، والتي تضم خدمات متنوعة واسعة، والتي قمنا ببنائها - عبر مسارات الأعمال والمناطق الجغرافية قد وضعتنا في مركز جيد من أجل خدمة العملاء ومن أجل تنمية قاعدة أعمالنا خلال مرحلة العودة الحالية. وعند التطلع إلى المستقبل، تبقى اتجاهات الأسواق العامة مفضلة مع ارتفاع في نشاط الصفقات وتحسن الأساسيات في معظم أنحاء العالم.

خدمات التعهيد

ونمت خدمات التعهيد بقوة. وكان ارتفاع العوائد بنسبة 14% هو معدل النمو الأفضل من سنة إلى سنة بالنسبة إلى هذا النوع من الأعمال منذ الربع الثالث في عام 2008. كذلك سجلت الشركة رقماً قياسياً جديداً من خلال توقيع 44 عقد تعهيد طويل الأمد مع عملاء جدد وعملاء حاليين. وتستمر المبادرة من أجل التركيز على الرعاية الصحية والمؤسسات الحكومية في دفع أرباح الأسهم حيث أضافت الشركة ستة عملاء تعهيد جدد من هذه القطاعات خلال هذا الربع. وبالمجمل، أضافت سي بي ريتشارد أليس 13 من زبائن التعهيد الجدد ووسعت أو جددت العملاء ال 31 الموجودين حالياً.

 

مبيعات العقارات

كما نمت مبيعات العقارات عالمياً بقوة. فقد ارتفعت عوائد المبيعات 34% بالمقارنة مع سنة مضت، حيث استمر تدفق رأس المال في التحسن وعادت معايير الائتمان إلى مستوياتها الطبيعية تاريخياً. عاكسةً التوفر المتزايد لرأس المال، وارتفعت عوائد سمسرة الرهن العقاري 79% من الربع الأول في عام 2010، حيث تضاعف حجم القروض المنظمة في الولايات المتحدة ثلاث مرات تقريباً من المستوى المنخفض في الربع الأول من السنة الماضية. وارتفعت عوائد التأجير عالمياً 8% خلال هذا الربع، واضعة مكاسب قوية فوق معدل النمو الذي بلغ 23%، والذي شوهد في الربع الأول من عام 2010، حيث استمرت عملية التوظيف بالتعافي البطيء.

 

آسيا الباسيفيك

ومن الناحية الجغرافية، كانت منطقة آسيا الباسيفيك أقوى مناطق الشركة نمواً، محققة 19% من الزيادة في العوائد. دعم هذا النمو أداء الأعمال القوي في الصين، الهند، اليابان وسنغافورة. لم تؤثر الكارثة الطبيعية وعواقبها مادياً على أداء الشركة في اليابان خلال هذا الربع، ومن غير المتوقع أن يكون لها تأثير ملحوظ في المستقبل. نمت كذلك الأمريكيتين وهي من أكبر مناطق الشركة بشكل قوي، حيث ازدادت العوائد بالمجمل 16%. وارتفعت العوائد بشكل كبير في كل أنواع الأعمال تقريباً في الأمريكيتين. كما نمت العوائد بمعدل 9% في أوربا، والشرق الأوسط وإفريقيا، حيث تم تعويض مبيعات العقارات البطيئة ونشاطات التأجير، بشكل رئيسي في المملكة المتحدة من خلال أرباح قطاع التعهيد المتسارع في النمو.