حافظت وول مارت على مرتبتها الأولى في قائمة فورتشن 500 لأكبر الشركات الأميركية، رغم جهادها الأكبر للإبقاء على تهافت عملائها في الولايات المتحدة على أبوابها. فقد تشبثت كبرى شركات التجزئة في العالم بموقعها في المركز الأول بلا هوادة وذلك للسنة الثانية على التوالي فضل الأرباح التي حققتها سلسلة متاجرها العالمية. رغم ما واجهته فروعها في الولايات المتحدة من سبعة فصول ربعية عجاف، تدنت خلالها إيراداتها عن فترات مماثلة من أعوام سابقة. وصنفت مجلة فورتشن الشركات على أساس إيراداتها في العام 2010. وكانت مليئة بالأمثلة على الكيفية التي أثرت فيها أسعار النفط المرتفعة على الاقتصاد. ولحقت بركب وول مارت ثلاث من أكبر شرطات النفط الأميركية وهي إكسون موبيل كورب وشيفون كورب، وكونوكوفيليبس مستفيدة من ارتفاع أسعار النفط.
العمليات الخارجية
وقالت فورتشن إن كبرى الشركات الأميركية حققت أرباحا من تعزيز عملية الإنتاج وتقليص القوة العاملة. وهي على غرار وول مارت عولت على عملياتها الخارجية. وساعدتها تلك الاسترتيجية في زيادة إيراداتها بنسبة 81% إلى 318 مليار دولار. وهي ثالث أكبر أرباح تحققها في تاريخ القائمة. وكانت أكبر قفزة في الأرباح جاءت في 2004، عندما سجلت شركات فورتشن 500 زيادة بأكثر من ستة أضعاف في أرباحها. وحققت الشركات التي وردت في قائمة العام الماضي زيادة بأكثر من أربعة أضعاف في أرباجها.
وقفزت فاني ماي من المرتبة 81 في العام الماضي إلى المرتبة الخامسة هذا العام. رغم أن هذه القفزة جاءت تعويلا على قوانين المحاسبة الجديدة، والدعم المتواصل من الحكومة الفدرالية. وما زالت شركة التمويل السكني العملاقة تواجه تحقيقات من قبل هيئة الأوراق المالية والسلع، التي تحقق في بيانات أدلى بها رئيسها التنفيذي السابق دانييل مود عن انكشاف عملاقة الرهن العقاري لقروض مخاطرة.
الشركات المتفوقة
وضمت قائمة الشركات العشر الأولى جنرال الكتريك، وبيركشير هاثوي انك، وجنرال موتورز، وبنك أوف أمريكا، وفورد موتور كورب. ودخلت شركات القائمة للمرة الأولى هذا العام. وعادت تسع عشرة شركة من بينها كرايسلر وفدالتي ناشونال انفورميشن سيرفيسيز. وضمت الشركة شركة صحافية واحدة وهي جانيت كومباني في المرتبة 416. وكانت خمس شركات صحافية في قائمة فورتشن 500 منذ عقد مضى من الزمن. كما ضمت القائمة خمس شركات طيران منها دلتا ايرلاينز في المرتبة 88، ويونايتد كونتننتال هولدنغز في المرتبة 114، واي ام آر في المرتبة 118، وساوث ويست ايرلاينز في المرتبة 205، ويو اس ايرويز جروب في المرتبة 208. وضمت قائمة فورتشن 500 عشرين بنكا من أبرزها بنك أوف أميركا في المرتبة 9، وجي بي مورجان تشيس أند كومباني في المرتبة 13. وسيتي جروب في المرتبة 14. وويلز فارجو في المرتبة 23. وجولدمان ساكس في المرتبة 54. ومورجان ستانلي في المرتبة 63. وأميركان اكسبريس في المرتبة 91. كما ضمت القائمة ثلاثا من أهم شركات برامج الكمبيوتر وهي مايكروسوفت في المرتبة 38، وبلغت أرباحها 18.760 مليار دولار. وأوراكل في المرتبة 96، وبلغت أرباحها 6.135 مليارات دولار. وسيمانتيك في المرتبة 382، وبلغت أرباحها 714 مليون دولار.
قطاع الكمبيوتر
ومن شركات الكمبيوتر والمعدات المكتبية جاءت ست شركات، منها هيويلت باكارد في المرتبة 11، وبلغت أرباحها 8.761 مليارات دولار. وأبل في المرتبة 35 متقدمة عن ترتيبها السابق وهو 56، وبلغت أرباحها 14.013 مليار دولار. وديل في المرتبة 41 وبلغت أرباحها 2.635 مليار دولار. وزيروكس في المرتبة 41 وبلغت أرباحها 606 ملايين دولار. وكانت كاليفورنيا أكبر الولايات احتضانا لشركات فورنشن 500، حيث ضمت 53 شركة. تلتها فلوريدا وضمت 16 شركة. وجورجيا وضمت 14 شركة. وكونكتكت وضمت 12 شركة. وأريزونا 7 شركات.
الأكثر ربحا
احتلت شركة إكسون موبيل المرتبة الأولى في قائمة الشركات الأكثر ربحا، حيث بلغت أرباحها 30.460 مليار دولار. تلتها في المرتبة الثانية أي تي أند تيحيث بلغت ارباحها 19.864 مليار دولار. وجاءت شيفرون في المرتبة الثالثة بأرباح قدرت بنحو 19.024 مليار دولار. وفي المرتبة الرابعة جاءت مايكروسوفت حيث حققت أرباحا بلغت 18.760 مليار دولار.
وفي المرتبة الخامسة جاءت جي بي مورجان تشيس أند كومباني حيث بلغت أرباحها 17.370 مليار دولار. وفي المرتبة السادسة جاءت وول مارت ستورز(1) بأرباح بلغت 16.389 مليار دولار. وفي المرتبة السابعة انترناشونال بزنس ماشينز (18) بأرباح بلغت 14.833 مليار دولار. وفي المرتبة الثامنة جاءت أبل(35) وبلغت أرباحها 14.013 مليار دولار. وفي المرتبة التاسعة جاءت جونوسن اند جونسون (40) بأرباح بلغت 13.334 مليار دولار. وفي المرتبة العاشرة جاءت بيركشير هاثوي (7) بأرباح بلغت 12.967 مليار دولار.
الشركات الأسرع نموا:
احتلت شركة أوتوليف المرتبة الأولى في قائمة الشركات الأكثر نموا في قائمة فورتشن 500. تلتها في المرتبة الثانية ناش ـ فينش. وفي المرتبة الثالثة جاءت كروجر وفي المرتبة الرابعة جاءت برودكوم وفي المرتبة الخامسة جاءت هاريس وفي المرتبة السادسة جاءت أوينز كمنغ وفي المرتبة السابعة جاءت بروجوارنر وفي المرتبة الثامنة جاءت تي آر دبليو أوتوموتيف هولدنغز وفي المرتبة التاسعة جاءت فيديكس وفي المرتبة العاشرة جاءت كابيتال وزن فاينانشيال.
القيمة السوقية
احتلت شركة إكسون موبيل المرتبة الأولى في قائمة الشركات الأكبر من حيث القيمة السوقية في قائمة فورتشن 550. وبلغت قيمتها السوقية حتى 25-3-2010، 414.638 مليار دولار. زتلتها في المرتبة الثانية شركة أبل وبلغت قيمتها السوقية 323.866 مليار دولار. وفي المرتبة الثالثة جاءت مايكروسوفت وبلغت قيمتها السوقية 215.269 مليار دولار. وفي المرتبة الرابعة جاءت شيفرون وبلغت قيمتها السوقية 214.355 مليار دولار. وفي المرتبة الخامسة جاءت بيركشير هاثوي وبلغت قيمتها السوقية 210.787 مليارات دولار.
الأكثر خسارة
واحتلت فريدي ماك المرتبة الأولى في قائمة الشركات الأكثر خسارة، حيث بلغت خسائرها 14.025 مليار دولار. تلتها في الخسارة فاني ماي وبلغت خسائرها 14.014 مليار دولار. وفي المرتبة الثاثلة جاءت سبرينت نيكستيل وبلغت خسائرها 3.465 مليارات دولار. وفي المرتبة الرابعة جاءت انيرجي فيوتش هولدنغ وبلغت خسائها 2.812 مليار دولار. وبنك اوف أميركا كورب وبلغت خسائره 2.238 مليار دولار.
أزمة
سوني تكافح لتفادي كارثة اختراق البيانات
(الوكالات)
أكدت شركة سوني أنها حذفت من الانترنت التفصيلات الشخصية لنحو 2500 شخص قام قراصنة بسرقتها ونشرها على موقع على الانترنت. وقالت متحدثة باسم سوني ان البيانات تضمنت أسماء وبعض العناوين التي كانت موجودة في قاعدة بيانات أنشئت عام 2001. وقالت سوني أيضا انها ستؤخر استئناف شبكة البلاي ستيشن التابعة لها. وكانت الشركة قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها ستبدأ في إعادة الخدمات خلال الأسبوع الحالي ولكن المتحدثة قالت إن هذا لن يكون متاحا وانه لم يتم تحديد موعد لعملية الاستئناف. وقدم هاوارد سترينجر الرئيس التنفيذي لشركة سوني اعتذارا لمستخدمي شبكة بلاي ستيشن التابعة لشركته وخدمات الانترنت الأخرى ليخرج بذلك عن صمته بشأن اكبر اقتحام امني على شبكة الانترنت حتى الآن. وكان سترينجر قد واجه انتقادات شديدة لقيادته بعد أن كشفت شركة الالكترونيات عن ان متسللين قد سرقوا بيانات اكثر من 100 مليون حساب يستخدم للدخول إلى الألعاب والموسيقى على الانترنت. وقد يثبت هذا الحادث انه نكسة كبيرة لسوني التي تتطلع إلى الانتعاش بعد أن تفوقت عليها شركة ابل في الموسيقى التي يمكنها نقلها وشركة سامسونغ للالكترونيات في التلفزيونات ذات الشاشة المسطحة كما أنها تواجه منافسة شديدة في ألعاب الفيديو مع نينتندو ومايكروسوفت.
ونفت مجموعة سرية لمحترفي اختراق شبكات المعلومات تعرف باسم أنانيموس اتهام سوني لها بالوقوف وراء اختراق شبكة ألعاب الكمبيوتر عبر الإنترنت. وفي بيان صحفي أشارت المجموعة إلى أنها لم تتهم أبدا في الماضي بأي محاولة لسرقة بيانات المستخدمين و أن أحد أهدافها الرئيسية هو الدفاع عن خصوصية مستخدمي الإنترنت وهو ما يحكم دائما أنشطتها. وقالت المجموعة إنه مهما كان الشخص الذي اخترق خوادم سوني واستولى على بيانات بطاقات الائتمان الخاصة بمستخدمي ألعاب الشركة وإلقاء المسؤولية على أنانيموس، فهو يريد بكل وضوح تحميل أنانيموس مسؤولية أكبر عملية سرقة رقمية في التاريخ.
نجاح
87% من الشركات زادت منتجاتها رغم الأزمة المالية
أظهرت دراسة أعدتها إرنست آند يونغ حول التنافس على النمو بأنه على الرغم من الركود الاقتصادي العالمي إلا أن نحو 87% من الشركات حققت زيادة في حافظات منتجاتها حول العالم خلال الأعوام الثلاثة الماضية. ووفقاً للدراسة فقد زادت الشركات من مجموعات منتجاتها بغية استغلال إمكانات السوق لعملائها الحاليين، الأمر الذي عكس حقيقة أن الابتكار المتزايد أصبح أداة تنافسية رئيسية. وقال جاي نيب رئيس أسواق إرنست آند يونغ في أوروبا والشرق الاوسط والهند وأفريقيا: من المثير للاهتمام حقاً رؤية الشركات الناجحة وقد وسعت عروض منتجاتها خلال الأعوام الأخيرة كي تساعد نفسها على مقاومة الركود، ولهذا السبب فقد شهدنا تطوراً هائلاً في المنتجات. ويعتبر التسارع المتزايد بارزاً جداً، فقد أشار 72% ممن استجابوا مع الدراسة إلى أنهم أصبحوا أكثر سرعة في تطوير المنتجات والخدمات خلال الأعوام الثلاثة الماضية حيث ان نحو 75 من المنتجات الموجودة حالياً هي ناتجة عن منتجات لم يتم بالمقام الأول تصنيعها للأسواق ذات النمو السريع، إلا أن هذا الأمر قابل للتغيير، خاصة مع قيام الشركات بتكريس استثمارات متزايدة للأبحاث والتطوير في الأسواق ذات النمو السريع.
وسيطرت كل من الهند والصين على محور مبيعات الشركات العالمية ذات الأداء العالي، حيث صرح 47 في المائة ممن استجابوا للدراسة بأن الهند كانت السوق الأهم للمبيعات، في حين أشار 44 في المائة منهم إلى الصين. وتبقى أهمية الصين والهند هي نفسها بغض النظر عن المكان الذي تتخذه الشركات مقراً لها. ويتضح لنا خارج نطاق هذين القطبين الرئيسيين بأن أولوية الأسواق الأخرى تختلف بحسب المناطق. وتواصل البرازيل بروزها كوجهة مفضلة للاستثمار فيما شهدت الأهمية النسبية لروسيا انخفاضاً. وفي الوقت الذي حافظت فيه مبيعات الشركات الاوروبية على المركز الخامس، فقد انخفضت مثيلاتها في آسيا والمحيط الهادئ، وانحدرت إلى ما دون المركز العاشر للشركات المتواجدة في أميركا الشمالية.
الشركات العشر الأولى في قائمة فورتشن 500:
وول مارت
احتلت المرتبة الأولى في قائمة شركات فورتشن 500 لعام 2011. محتفظة بترتيبها السابق. ويشغل منصب رئيسها التنفيذي مايكل تي ديوك. وقد مرت الشركة بظروف صعبة نظار لانخفاض مبيعات متاجرها في الولايات المتحدة. وبلغت إيراداتها 421.849 مليار دولار، محققة أرباحا بلغت 16.389 مليار دولار. وتقدر قيمتها السوقية بمبلغ 182.764 مليار دولار.
إكسون موبيل
احتفظت إكسون موبيل بترتيبها السابق وهو الثاني. ورئيسها التنفيذي هو ريكس دبيلو تيليسون. وقالت فورتشن إن الشركة قد لا تكون أكبر الشركات في الولايات المتحدة، إلا أنها كانت الأكثر ربحا. فقد تجاوزت أرباحها 30.460 مليار دولار، مدفوعة بأسعار النفط الخام المرتفعة، لتسجل بذلك قفزة فاقت 58%. ووصلت عائداتها إلى 345.674 مليار دولار.
شيفرون
حافظت شيفرون على ترتيبها السابق وهو الثالث. ويشغل جون اس واتسون منصب رئيسها التنفيذي. وكان واجهت مشاكل في نيجيريا مع السكان المحللين وكذلك في الإكوادور، بسبب مزاعم بأن تكساكو الوحدة التابعة لها ضالعة في رمي مخلفات سامة. وسجلت شيفرون أرباحا بلغت 19.024 مليار دولار، وبغت عائداتها 196.337 مليار دولار.
كونوكوفيليبس
احتلت كونوكوفيليبس المرتبة الرابعة متقدمة عن ترتيبها السابق وهو السادس. ويشغل جيمس تي مولفا منصب رئيسها التنفيذي. وبلغت أرباحها 11.358 مليار دولار. فيما بلغت عائداتها 184.966 مليار دولار. وهي تعتزم حفر 150 بئرا نفطية جديدة في العام الحالي في مشروع إيجل فورد جنوبي تكساس.
فاني ماي
قفزت فاني ماي إلى المرتبة الخامسة من المرتبة 81. ويشغل منصب رئيسها التنفيذي مايكل جي ويليامز. وما زالت تتلقى الدعم من الحكومة الأميركية. وبلغت إيراداتها 153.825 مليار دولار، غير أن ذلك لم يحل دون خسارتها 14.014 مليار دولار.
جنرال الكتريك
احتلت المرتبة السادسة لتفقد بذلك ترتيبها السابق وهو الرابع. ويشغل منصب رئيسها التنفيذي جيفري آر إيميت. وتبلغ قيمة قائمة طلبياتها 175 مليار دولار، وقد تنمو في حال إقرار الكونغرس لمشروع قطار فائق السرعة بكلفة 53 مليار دولار. وتضاعفت أسهمها ثلاث مرات منذ الأزمة المالية. وبلغت أرباحها 11.644 مليار دولار، وإيراداتها 151.628 مليار دولار.
بيركشير هاثوي
تقدمت بيرشكير إلى المرتبة السابعة من المرتبة 11 السابقة. ويشغل وارين بوفيت منصب الرئيس التنفيذي للشركة. وسجلت الشركة أرباحا بلغت 12.967 مليار دولار، وإيرادات بقيمة 136.185مليار دولار.
جنرال موتورز
قفزت جنرال موتورز إلى المرتبة الثامنة من المرتبة الخامسة عشرة. ويشغل منصب رئيسها التنفيذي دانييل اكريسون. وكانت خرجت من غائلة الإفلاس بعد طرح أولي بلغ 20 مليار دولار في شهر نوفمبر، وهو الطرح الأولي العام الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة. وبلغت أرباحها 6.172 مليارات دولار، فيما وصلت إيراداتها إلى 135.592 مليار دولار.
بنك اوف أميركا
احتل بنك أوف أميركا المرتبة التاسعة ويخسر ترتيبه السابق وهو الخامس. ويشغل بريان مونيهان منصب رئيسه التنفيذي. وما زالت البنك بحاجة لحل كثير من القضايا المعلقة المتعلقة بأزمة الرهن العقاري. وبلغ مجموع خسائره 2.238 مليار دولار. وبلغت حصيلة إيراداته 134.194 مليار دولار.
فورد موتورز
احتلت شركة فورد للسيارات المرتبة العاشرة من المرتبة الثامن سابقا. ويتولى ألان مولاي منضب الرئيس التنفيذ. وبلغت أرباح الشركة 6.561 مليارات دولار، ووصلت إيراداتها إلى 128.945 مليار دولار. وقد ساهم مولاي في تحقيق قفزة في المبيعات بلغت 17%. وسجلت الشركة في عهده مبيعات قوية في الهند وروسيا وأوروبا الشرقية. كما أكمل عملية بيع فولفو.
