اقترح مفوض التجارة بالاتحاد الأوروبي ان يفتح الاتحاد أبوابه أمام مزيد من الواردات من البلدان النامية، وهو ما أذكى انتقادات حادة بشأن الحماية التجارية وعلاقات الاتحاد مع شركاء تجاريين مثل باكستان. واقترح مكتب المفوض كاريل دي جوشت رفع حد الواردات في نظام الامتيازات المعمم للاتحاد الأوروبي وهو ما دفع عدداً من مفوضي الاتحاد إلى الاعتراض بشدة، مشيرين إلى أن ذلك قد يضر بصناعات المنسوجات والوقود الحيوي الأوروبية. وتتضمن مقترحات دي جوشت التي من المقرر تقديمها رسمياً بعد غد الثلاثاء منح شروط تجارية تفضيلية للبلدان الفقيرة التي تشكل صادراتها إلى الاتحاد الأوروبي 2% من إجمالي واردات الاتحاد، في حين أن الحد اللازم حالياً هو 1%. ومن شأنه هذا أن يسمح لباكستان وأوكرانيا اللتين تتجاوز صادراتهما 1% من إجمالي واردات الاتحاد الأوروبي بالاستفادة من وضع الشريك التجاري الأكثر تفضيلًا للاتحاد الأوروبي. وباكستان من كبار منتجي المنسوجات في حين أن كلا البلدين منتج للايثانول. وأظهرت وثيقة أن ممثلي عشر من الدول السبع والعشرين الأعضاء في المفوضية الأوروبية عارضوا الخطة قائلين إنها قد تفيد باكستان وأوكرانيا بطريقة غير عادلة وتضر بصناعة المنسوجات وصناعات أخرى في البرتغال ودول أخرى.