سجلت شركة دويتشه تليكوم الألمانية للاتصالات تراجعا في أرباح الربع الأول من هذا العام بنسبة 37% بعد أداء ضعيف لأعمالها في شرق أوروبا وعملياتها للهاتف المحمول في الولايات المتحدة. وقالت تليكوم بمقرها في مدينة بون الألمانية إن أرباحها الصافية تراجعت إلى 480 مليون يورو أي 698 مليون دولار في الأشهر الثلاثة الأولى من العام مقابل 767 مليون يورو في الفترة المقابلة من العام الماضي. وانخفضت أرباح الربع الأول قبل احتساب الفائدة والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين بنسبة 8.4% لتصل إلى 4.48 مليار يورو. لكن المجموعة أكدت على توقعاتها لأرباح العام بأكمله بأن تبلغ حوالي 19.1 مليار يورو في أرباح التشغيل المعدلة. وقال المدير التنفيذي رين أوبرمان عند إصدار النتائج إن الربع الأول أظهر أن المجموعة ستتعرض لمزيد من التحديات مستقبلا. وجاءت النتائج المالية للشركة في غمرة سلسلة من تراجع الأرباح لكبرى شركات الاحتكار سابقا للاتصالات في أوروبا بعد تعرضها لمنافسة شرسة إذ أعلنت شركة تليكوم إيتاليا الإيطالية انخفاضا نسبته 8.7% في أرباحها في الربع الأول من العام. وخفضت كل من شركتي بلجاكوم البلجيكية ورويال كيه بي إن رويال الهولندية توقعاتهما لأداء نشاطهما، فيما أكدت شركة فرانس تليكوم الفرنسية على توقعاتها للعام بأكمله برغم هبوط أرباحها الفصلية. وهبطت عائدات دويتشه تليكوم بنسبة 7.7% لتصل إلى 14.6 مليار يورو بعد أن باعت المجموعة شركة تي موبايل يو كيه التابعة لها لخدمات الهاتف المحمول في بريطانيا. وبشكل خاص، انخفضت عائدات الشركة في وحدتها تي موبايل يو إس أيه الأميركية، بينما أضيرت عملياتها في اليونان التي تتعرض لأزمة اقتصادية. وقالت دويتشه تليكوم إن المبيعات الأوروبية انخفضت بنسبة 23% . كما تجري الشركة أيضا عملية بيع وحدتها المتعثرة تي موبايل يو إس أيه إلى شركة أيه تي آند تي الأميركية مقابل 39 مليار دولار.