اتسع نطاق صادرات الموجة الكورية ومحتوياتها، ومن بينها المسلسلات التلفزيونية والألعاب الإليكترونية والموسيقى إلى شتى أنحاء العالم لتشمل أوروبا وأميركا الجنوبية والشرق الأوسط، محققة أرباحا بلغت 3 تريليونات وون. وذكرت وزارة الثقافة والرياضة والسياحة أن صادرات الموجة الكورية ارتفعت بنسبة 18.1% على مدى العام الماضي.
. وبلغ حجم المبيعات الإجمالي ما يقرب من 73 تريليون وون، ووفرت فرص عمل لـ532 ألفاً و445 فرداً. وقاد الجزء الأكبر من هذا الارتفاع صادرات الموسيقى الكورية وزيادة حجم المحتويات الثقافية الكورية المباعة في أوروبا وأميركا الجنوبية، كما سجلت صناعة الموسيقى وحدها زيادة نسبتها 160% مقارنة بالعام الماضي.
يذكر أن الموجة الكورية هي ظاهرة ثقافية اجتماعية حديثة نسبياً تشير إلى الانتشار السريع للثقافة الكورية، بما فيها الدراما التلفزيونية والأفلام السينمائية والموسيقى، في ربوع القارة الآسيوية منذ مطلع التسعينات من القرن الماضي، وخاصة في الصين واليابان وتايوان والفلبين وفيتنام، وهي تنتشر الآن أيضاً في كافة دول العالم.