كشفت بيانات تراجع الطلبات الصناعية الألمانية بنسبة 4% في مارس رغم الارتفاع الملحوظ في مبيعات السيارات الألمانية، ما يزيد المخاوف بشأن التوقعات لأكبر اقتصاد في أوروبا.
وعند إصدار البيانات عدلت أيضاً وزارة الاقتصاد والتكنولوجيا بالانخفاض بيانات الطلبات الصناعية في فبراير لتظهر ارتفاعاً نسبته 1.9% بدلاً من تقديرات سابقة عن ارتفاع نسبته 2.4%. وكان الإجماع السائد بين المحللين هو أن تشهد الطلبات الصناعية ركوداً خلال مارس. ويرى المحللون في بيانات الطلبات الصناعية مؤشراً اقتصادياً مهماً وإن كان متذبذباً.
وفي الوقت نفسه ارتفعت الطلبات الصناعية الألمانية في مارس بنسبة 9.7% عن مقارنتها بالشهر ذاته من العام الماضي.
وكشفت أحدث الإحصائيات المتخصصة في ألمانيا عن معاودة السيارات الألمانية تحقيق ارتفاع في المبيعات في السوق الأميركية خلال الشهر الماضي.
. ووفقا لبيانات رابطة شركات تصنيع السيارات الألمانية التي نشرت أمس في برلين فإن أعداد السيارات الألمانية التي بيعت في أبريل الماضي في الولايات المتحدة وصلت إلى 88 ألف و900 سيارة بارتفاع بنسبة 19% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي. وقالت الرابطة إن إجمالي مبيعات السيارات ارتفع في كافة أنحاء الولايات المتحدة خلال ذاك الشهر بنسبة 17% لتصل إلى 1.24 مليون سيارة.
غير أن مبيعات الماركات الألمانية من سيارات الركاب وحدها دون الشاحنات الصغيرة والسيارات ذات الدفع الرباعي حققت ارتفاعاً خلال الشهر الماضي في السوق الأميركية بنسبة 14% فقط مقابل 20% في أبريل من عام 2010. وفي المقابل حققت مبيعات الشاحنات الخفيفة الألمانية الصنع ارتفاعاً في السوق الأميركية خلال أبريل الماضي بنسبة 32%. يذكر أن إجمالي المبيعات في سوق الشاحنات الخفيفة في الولايات المتحدة حقق ارتفاعاً الشهر الماضي بنسبة13%. (.