بلغت حصيلة الضرائب في هونغ كونغ خلال العام المالي الماضي رقماً قياسياً قيمته 209 مليارات دولار هونغ كونغ أي 26.9 مليار دولار أميركي مع ازدهار اقتصادها. وارتفعت الضرائب على الأجور بنسبة سنوية بلغت 7% خلال العام المالي المنتهي في مارس الماضي لتصل إلى 44.2 مليار دولار هونغ كونغ في رقم قياسي بينما زادت الضرائب على الأرباح بنسبة 22% لتصل إلى 93.1 مليار دولار هونغ كونغ. كما ارتفعت رسوم الدمغة بنسبة 20% لتصل إلى 51 مليار دولار هونغ كونغ وذلك بفضل ازدهار سوق العقارات في المدينة وفقاً لما ذكره رئيس لجنة الإيرادات الداخلية تشو يام يين. وفي مؤشر آخر على الانتعاش الاقتصادي للمدينة قفزت الرسوم على مراهنات سباقات الخيول ومباريات كرة القدم وتذاكر اليانصيب بنسبة 16% لتصل قيمتها إلى 14.7 مليار دولار هونغ كونغ. وقال تشو إن إيرادات الضرائب القياسية يعود الفضل فيها بشكل جزئي إلى التعافي القوي لهونغ كونغ من الأزمة المالية العالمية. وقفزت أسعار العقارات وانتعشت أسعار الأسهم بشكل قوي في هونغ كونغ خلال العامين الماضيين بينما تراجع معدل البطالة في المدينة إلى أدنى مستوياته منذ عام 2008.

ويستفيد قطاع الخدمات في هونغ كونغ كثيراً من السياحة الصينية. وقال مجلس السياحة في البلاد إنه سجل رقماً قياسياً لعدد السياح الصينيين إذ بلغ 123 ألفاً و893 سائحاً في مطلع الأسبوع الحالي خلال عطلة عيد العمال. وقال المجلس إن الرقم هو الأعلى للسياح الصينيين الذين عبروا الحدود إلى المدينة البالغ عدد سكانها 7 ملايين نسمة خلال يوم واحد. وبلغ عدد الزائرين القادمين من الصين إلى هونغ كونغ في الفترة من يومي السبت إلى الاثنين الماضيين في الإجمال 303 آلاف و637 شخصاً بزيادة نسبتها 21.6% عن الفترة نفسها من عام 2010.