عرض الاتحاد الأوروبي على مفاوضي التجارة العالمية خطة في اللحظات الأخيرة لإنقاذ محادثات التجارة الحرة المتعثرة قائلًا انه لا يزال هناك مسارات للمفاوضات لم تستكشف بعد عشر سنوات من المحاولة. وتركز خطة الاتحاد الأوروبي على الرسوم الجمركية على الكيماويات والآلات والالكترونيات وتسعى إلى نهج مصمم وفقاً لمنتجات مختلفة. وجرى عرض الخطة خلال اجتماع رئيسي للدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية. وتهدف الخطة إلى التوصل إلى حلول وسط بين الولايات المتحدة والاقتصادات الناشئة الرئيسية خاصة الصين بشأن نقاط التفاوض الشائكة وهي تلك المتعلقة بالرسوم الجمركية على المنتجات الصناعية.

استكشاف الخيارات

وقال جان لوك ديمارتي المدير العام في المفوضية الأوروبية المسؤول عن جولة محادثات الدوحة للتجارة العالمية التي بدأت في 2001: كانت رؤيتنا دائماً هي أنه لم يجر استكشاف كل الخيارات والمسارات في الجزء المتعلق بدخول الأسواق. وأضاف في بيان صدر مع بدء اجتماع في جنيف للجنة مفاوضات التجارة في منظمة التجارة العالمية التي تضم 153 بلداً: لهذا شعرنا أن علينا صياغة أفكار للحث على مزيد من المشاركة. وقال: سعينا خلال الأيام والساعات القليلة الماضية للمشاركة مع عدد كبير من الأعضاء ونود الحديث عن ذلك بشكل موجز اليوم في الإطار التعددي المناسب لضمان الشفافية الكاملة تجاه كل الأعضاء.

وأردف: لإيجاز الهدف من مبادرتنا حاولنا توضيح أنه من الممكن فنياً وواقعياً تجاوز الخلافات إذا توفرت الإرادة السياسية. وناشد باسكال لامي المدير العام لمنظمة التجارة العالمية مندوبي الدول الأعضاء في الاجتماع المغلق ألا يعودوا إلى قانون الغاب.

اتفاق إقليمي

ومعـــ تزايـــد التأخيـــر في التوصــــل لاتفــــاق عالمي حول تحرير التجارة كثفت التكتلـــــات الإقليمية من جهـــــودها لتوقيع اتفاقيات تتيح لها توسيع أطر التعاون التجاري.

ووقع زعماء تشيلي وكولومبيا والمكسيك وبيرو اتفاقاً من أجل تعزيز التجارة والتعاون بين الدول الأربع. وتتبنى الدول الأربع سياسة اقتصادية ليبرالية متشابهة، بعيداً عن باقي دول أميركا اللاتينية، كما أنها تظهر خصائص اقتصادية إيجابية.

وتعتـــزم بنما الانضمـــام للمجموعــــة بعد فترة وجيزة.

وأكد الرئيــــس المكسيـــكي فيلـــيب كالديرون أن المجموعة الجديدة تملك بالفعل قوة اقتصادية أكبر من السوق المشتركة للجنوب وهي الأرجنتين والبرازيل وباراجواي وأوروجواي والتي تأسست قبل 20 عاماً. ووقع على الوثيقة رئيس تشيلي سبيستيان بنيرا ورئيس كولومبيا خوان مانويل سانتوس ورئيس المكسيك فيليب كالديرون ورئيس بيرو الين جارسيا.