أكد مصدر أن شركة الالكترونيات اليابانية العملاقة باناسونيك ستلغي 40 ألف وظيفة على مدى عامين في محاولة لخفض النفقات وملاحقة المنافسة الضارية من جانب منافسين آسيويين وذلك رغم ارتفاع أرباحها بنسبة 60% في السنة المالية المنتهية في 31 مارس الماضي.

وذكرت صحيفة نيكاي في وقت سابق أن الشركة التي يعمل بها 380 ألف موظف ستتحمل نفقات تزيد على 100 مليار ين هذا العام مرتبطة بإلغاء وظائف وإعادة تنظيم المنشآت الإنتاجية.

وقال المصدر إن لديه معلومات مباشرة عن الأمر لكن طلب عدم الكشف عن هويته لان الخطة لم تعلن بعد.

وقال تورو هاشيزومي مدير الاستثمار في ستاتس لإدارة الاستثمارات في طوكيو: الرقم ضخم ولكن كذلك الشركة. وفيما يتعلق بشركة تعتمد الأساليب التقليدية مثل باناسونيك تعد هذه خطوة كبيرة. وأضاف أن السهم سيسعر في الأجل المتوسط منخفضا وسيكون عند مستوياته بعد ما جرى لليمان رغم أن الظروف الراهنة أفضل بالنسبة لباناسونيك .

مشيرا إلى انهيار بنك ليمان براذر أثناء الأزمة المالية العالمية. وتواجه شركات الالكترونيات اليابانية منافسة متزايدة من المنتجين الذين يعرضون المنتجات بأسعار أقل خاصة الكوريين والصينيين.

وأعلنت باناسونيك ارتفاعا في أرباح التشغيل في العام المنتهي في نهاية مارس لكنها لم تورد توقعات عن العام الحالي بسبب عدم التيقن في أعقاب الزلزال. وبلغت أرباح التشغيل 305.3 مليار ين أي 3.7 مليارات دولار في السنة المنتهية أي أقل من توقعات الشركة في وقت سابق بأن تبلغ أرباح التشغيل 310 مليارات ين.

وجاء الرقم أعلى قليلا من متوسط توقعات المحللين بأن تبلغ أرباح التشغيل 297 مليار ين استنادا إلى خدمة تومسون رويترز سمارت استيمت التي تولي وزنا أكبر للتقديرات الحديثة من جانب محللين كبار.

وتشير تقديرات سمارت استيمت إلى انخفاض الأرباح هذا العام إلى 260 مليار ين إذ تواجه الشركة صعوبات في الإنتاج وضعف في الطلب المحلي في أعقاب الزلزال.

وقال توشيهيكو شيبويا المتحدث باسم باناسونيك إن الشركة لم تعلن عن خفض الوظائف ولم يدل بمزيد من التفاصيل. ولكن الشركة توقعت أن تتحمل تكاليف إعادة هيكلة قدرها 110 مليارات ين هذا العام.

(