قدر ناصر بيان رئيس الجمعية المصرية - الليبية لرجال الأعمال والمستثمرين بنحو 13 مليار دولار تتوزع أغلبها ما بين استثمارات حكومية وغير حكومية فى قطاعات البترول واستصلاح الاراضي والسياحة.
وأكد بيان فى تصريحات له أمس أن الاستثمارات الليبية فى مصر مازالت قائمة، ولم تشهد الفترة الماضية أى حالات انسحاب لمستثمرين ليبيين من السوق المصرية، على الرغم من الأوضاع السياسية التى سادت البلدين فى الفترة الماضية.
وقال إن الاستثمارات الليبية فى مصر آمنة قياسا على الوضع الداخلى فى ليبيا، وتأثيره على الاستثمارات الليبية هناك، والتى توقفت بالكامل بسبب الصراع بين الثوار الليبيين والموالين للعقيد معمر القذافى.
وأضاف إن الاستثمارات الليبية فى مصر تنقسم إلى نوعين، الأول عبارة عن استثمارات حكومية وتستحوذ على النسبة الحاكمة من إجمالى الاستثمارات فى مصر، مقابل استثمارات ضئيلة للأفراد.
من جهتها أكدت شركة الاستثمارات الليبية، أن أحمد قذاف الدم المنسق السابق للعلاقات المصرية الليبية، لم يكن فى يوم من الأيام ممثلا للشركة، مشيرة إلى أنه لا يملك أى سلطة أو صلاحية للتصرف أو البيع فى أى من أصول الشركة فى مصر، مؤكدة فى بيان لها أن الشركة بالكامل خاضعة للقوانين والرقابة المصرية.
وقال البيان، إنه "ردا على أقاويل بأن أحمد قذاف الدم يقوم ببيع أصول الشركات الليبية والمؤسسات الاستثمارية المملوكة للدولة الليبية فى مصر، وإيمانا منا بإيصال معلومات صحيحة لمواطنينا، وحرصا منا على إيضاح الحقيقة، .
نؤكد نحن شركة ليبيا للاستثمارات الليبية فى مصر، أن أحمد قذاف الدم لم يكن فى يوم من الأيام يمثلنا، ولا يملك أى سلطة أو صلاحية للتصرف أو البيع فى أى من أصول الشركة فى مصر"