سجلت شركتا "تويوتا" و"هوندا" اليابانيتان الرائدتان في إنتاج السيارات تراجعاً في إنتاجهما وصل إلى 63% في مارس الماضي بعد الزلزال المدمر الذي ضرب اليابان واضطرهما لتعليق عمليات الإنتاج لفترة محددة في بعض مصانعهما.
ونقلت وسائل إعلام يابانية عن بيان لـ"هوندا" أن إنتاجها المحلي تراجع 62.9% في مارس على أساس سنوي إلى 34754 وحدة بسبب تعليق الإنتاج في بعض المصانع بعد الزلزال الذي ضرب البلاد في 11 مارس الماضي.
وصدّرت الشركة 20699 سيارة في الشهر المذكور، أي بتراجع نسبته 26.2% بينما باعت 58203 سيارات محلياً.
أما شركة "تويوتا" فقد أعلنت اليوم أن إنتاجها المحلي تراجع 62.7% في مارس إلى 129491 وحدة، وهو الرقم الأقل الذي يسجل منذ يناير 1976.
وكان إنتاج الشركة قد توقف في اليابان في أعقاب الزلزال المدمر الذي بلغت قوته 9 درجات على مقياس ريختر والذي ضرب شمال شرق البلاد ، وتلته موجات مد تسونامي مدمرة، أسفرت عن مقتل قرابة 12 ألف شخص، وألحقت ضرراً بالغاً في القطاع الصناعي.
وتراجع إنتاج 6 شركات كبرى أخرى مصنعة للسيارات في اليابان، بنسبة 25% بينها "نيسان" و"سوزوكي" و"مازدا" و"دايهاتسو" و"فوجي" و"ميتسوبيشي".