احتفلت شركة بوينغ وسلاح البحرية الأميركي في العشرين من شهر أبريل الجاري بانضمام الطائرتين رقم 500 من كلا الطرازين (F/A-18E/F سوبر هورنيت) و(EA-18G) غرولر إلى أسطول الطائرات التكتيكية التابع لسلاح البحرية الأميركي. وتجدر الإشارة إلى أن طائرات (سوبر هورنيت بلوك 2) هي مقاتلات الخط الأمامي الهجومية لدى سلاح البحرية الأميركي، حيث تمتاز بأحدث التقنيات المتطورة وقدرتها على تنفيذ الضربات الجوية المتنوعة في مختلف أنحاء العالم. وتعتبر طائرة (EA-18G) حالياً أبرز المنصات القتالية الإلكترونية المحمولة جواً ضمن ترسانة سلاح البحرية الأميركي، فضلاً عن كونها أحدث الطائرات التكتيكية لدى حكومة الولايات المتحدة الأميركية، نظراً لما توفره من قدرات على وقف عمل رادارات العدو وأنظمته الإلكترونية. وقال كوري ماثيوز، نائب رئيس برامج طائرات (F/A-18) و(EA-18): لطالما أسهمت الطائرات القتالية من طرازي سوبر هورنيت وغرولر في تعزيز قدرات القوات الجوية، بالإضافة إلى خفض التكاليف لصالح سلاح البحرية ودافعي الضرائب. وقد نجحت بوينغ في تسليم جميع طائرات (F/A81-E/F) و(EA-1) لسلاح البحرية الأميركي ضمن حدود الميزانية وقبل الموعد المحدد لعمليات التسليم. بدوره، قال الكابتن مارك داراه، مدير برامج طائرات F/A-18 وEA-18G (PMA-265): تم تصميم هذه الطائرات بحيث تتمتع بقابلية كبيرة للنمو، وإمكانية تزويدها بأحدث التقنيات الثورية طوال عمرها التشغيلي، لتعزيز كفاءتها وضمان بقائها قادرة على مواجهة المخاطر المتغيرة. وقد وقعت شركة بوينغ عقداً مع سلاح الجو الملكي الأسترالي يقضي بتسليم الأخيرة 24 طائرة من طراز "F/A81F" المجهز بمقعدين. وتشارك طائرات سوبر هورنيت بصورةٍ متواصلة في منافسات المقاتلات الجوية التي يتم تنظيمها في كلٍ من البرازيل والهند وماليزيا واليابان. وتعد بوينغ للدفاع والفضاء والأمن، إحدى الوحدات التابعة لشركة بوينغ، من كبرى الشركات المختصة في مجالات الدفاع والفضاء والأمن، حيث تعمل على تقديم حلول إبداعية متوافقة مع احتياجات العملاء في هذا المجال، كما تعد أكبر شركة تقوم بتصنيع مجموعة متنوعة من الطائرات العسكرية في العالم. وتتخذ هذه الوحدة من سانت لويس مقراً لها.
