أكد ايومي كونيشي مدير بنك التنمية الآسيوي في فيتنام بأن الاجتماع السنوي الـ44 للبنك سيركز على كيفية مضى الدول الآسيوية قدما فى الحفاظ على نمو مستدام في العقود الأربعة المقبلة.
وصرح بذلك كونيشي فى مقابلة خاصة اجرتها معه وكالة الأنباء الصينية ((شينخوا)) بمناسبة الاجتماع السنوى الـ 44 للبنك الذى سيبدأ يوم 3 مايو المقبل في العاصمة الفيتنامية هانوي.
وقال كونيشي إنه ستتم مناقشة مجموعة واسعة من القضايا خلال هذا الاجتماع من بينها خطى التعافى من الأزمة الاقتصادية العالمية، والسيطرة على التضخم، والتدهور البيئي، وتغير المناخ، واعادة التوازن الاقتصادي العالمي. وتمثل هذه القضايا شاغلا رئيسيا بالنسبة لجميع اعضاء البنك.
وجاء فى تقرير توقعات التنمية الآسيوية لعام 1102 الذى نشره البنك فى آوائل الشهر الجارى ان الدول الآسيوية، التى ابدت مرونة اثناء الركود العالمى، تقوم حاليا بتعزيز تعافيها. وتوقع التقرير ان يصل نمو اجمالى الناتج المحلى للمنطقة إلى 8.7 فى المائة فى عام 1102 وإلى 7.7 فى المائة فى عام .2102 وشدد الخبير الاقتصادى كونيشي على أهمية القوة الدافعة الداخلية للاقتصاد الآسيوي. وقال إن تعزيز العلاقات مع الدول النامية في المنطقة يتمتع بامكانات كبيرة. ومضى يقول اذا استطاع صناع السياسة إزالة العراقيل امام التعاون بين الجنوب والجنوب، سيصبح بإمكان المنطقة اكتشاف موارد جديدة للنمو المستدام وتعزيزها.
وينعقد على هامش هذا الاجتماع اجتماع آخر لوزراء مالية رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) والصين واليابان وكوريا الجنوبية (الآسيان +3). وسيشارك فى الاجتماع أيضا رئيس مجموعة العشرين وممثلون من صندوق النقد الدولى للحديث عن استقرار الاقتصاد فى المستقبل مثل خلفية النمو البطيء في اقتصادات مجموعة السبعة، واصلاح نظام النقد الدولي، والدين الحكومى المرتفع في أوروبا.