قالت مجلة فورتشن في دراسة لها عن السيارات الرابحة والخاسرة في 1102 إن شركة فورد تعتبر أكبر الرابحين في سوق السيارات في حين عمقت الأزمات المتلاحقة من خسائر تويوتا. وأشارت فورتشن إلى أن مبيعات السيارات في الصين ارتفعت بنسبة 4.5% في شهر مارس 1102 عن الفترة ذاتها من عام 0102 لتصل إلى 28.1 مليون سيارة، رغم أن مبيعات مارس 0102 كانت أعلى بنسبة 52% عما كانت عليه في مارس .9002 وأضافت أن الصين لا تمتلك عددا ضخما من السيارات القديمة التي تستحق الإحالة إلى التقاعد ولذلك فإن أعدادها في الشوارع آخذة في التزايد بوتيرة عالية للغاية. أما في الهند فقد ارتفعت مبيعات السيارات في السنة المنتهية في 13 مارس بزيادة 03% لتصل إلى 89.1 مليون سيارة. وفي البرازيل ارتفعت مبيعات السيارات والمركبات الخفيفة والتجارية في الربع الأول بنسبة 7.4% لتصل إلى 258 ألف سيارة. ولم تشذ تركيا عن القاعدة إذ ارتفعت مبيعات السيارات فيها في الربع الأول من العام بنسبة 67% لتصل إلى 136.181 سيارة. وفي إندونيسيا ارتفعت المبيعات في شهر مارس بنسبة 2.52% عن عام سابق لتصل إلى 850.28 سيارة. وأضافت المجلة إنه بانقضاء ثلاثة أشهر ونيف من السنة الميلادية وستة أشهر من سنة الموديل فليس من المبكر التنبؤ بالأطراف الخاسرة والأخرى الرابحة في صناعة السيارات في العام
