توقع مراقبون أن ينخفض إنتاج تايلاند من السيارات بواقع 05% خلال الشهرين المقبلين بسبب نقص المكونات و قطع الغيار التي توفرها الشركات اليابانية التي تضررت من زلزال 11 مارس الماضي. وذكرت صحيفة ذي نيشن أمس أن تايلاند التي تعد أكبر قاعدة إنتاج شاحنات وسيارات في جنوب شرق آسيا ستضطر لخفض إنتاجها بواقع 051 ألف وحدة خلال الفترة 52 أبريل وحتى 4 يونيو لتخسر بذلك عوائد تبلغ قيمتها 57 مليار بات أي نحو 5.2 مليار دولار. وكان تنفيذيون من كبرى شركات إنتاج السيارات تويوتا وهوندا وإيسوزو وجنرال موتورز وهينو ومتسوبيشي وسوزوكي التقوا أول من أمس الجمعة بممثلين لوزارة الصناعة التايلندية ليعلنوا خطط تراجع الإنتاج. ولا تزال المصانع التي تتخذ من تايلاند مقرا لها تعتمد على الموردين اليابانيين في توفير قطع الغيار الدقيقة مثل رقائق الحاسب الآلي والمكونات الكهربية القادمة من اليابان حيث تسبب زلزال الحادي عشر من مارس الماضي وموجات المد العاتية في تعطيل عجلة الإنتاج. كما أدى إغلاق محطة فوكوشيما إلى انقطاع التيار الكهربي بشكل متكرر. وشدد أصحاب المصانع على أنهم لن يسرحوا الموظفين التايلنديين رغم أن حجم العمل سيتراجع خلال الأشهر المقبلة.

وقال فالوب تياسيري مدير معهد تايلاند للسيارات إحدى المؤسسات البحثية المتخصصة: لقد تعلموا من الازمة المالية العالمية 8002 انهم إذا سرحوا الموظفين سيعانون كثيرا بحثا عن موظفين جدد عندما تعود الأمور إلى طبيعتها. وأضاف أن مسألة وفاء تايلاند بحجم الإنتاج المستهدف هذا العام والبالغة 8.1 مليون وحدة كان مقررا أن تصدر منها مليون وحدة باتت غير مؤكدة. يشار إلى أن صادرات تايلاند من السيارات تمثل أحد مصادرها الرئيسية لتوفير العملة الأجنبية.