قال باسكال لامي المدير العام لمنظمة التجارة العالمية: إن جولة مفاوضات الدوحة لتحرير التجارة العالمية تواجه الآن تهديداً خطيراً بالفشل؛ لان الخلافات التي تمنع الدول من التوصل إلى اتفاق مازالت تشكل فجوة لا يمكن جسرها.

 

وجاءت تصريحات لامي مع قيام منظمة التجارة بنشر مئات الصفحات من نصوص قانونية تظهر مراحل مفاوضات الدوحة التي بدأت قبل عشر سنوات

 

. وقال لامي: إن الوثائق لن تترك شكوكا لدي أي شخص حول قيمة ما هو مطروح على الطاولة، في إشارة إلى الاعتقاد بأن تحرير التجارة يمكن أن يدعم النمو الاقتصادي لجميع الدول.

 

وأضاف أنه ينبغي لأعضاء المنظمة أن يستغلوا الأسابيع القادمة في محادثات مع بعضهم البعض وبناء جسور، لكنه حذر من وجود فجوة سياسية واضحة لا يمكن تجاوزها.

 

وتريد بعض الدول ومن بينها الولايات المتحدة أن ترى تنازلات أكبر فيما يتعلق بالتعريفات الجمركية علي المنتجات الصناعية من جانب دول نامية، مثل الصين والبرازيل والهند.

 

وتقول: إن هذه الدول لم تعد تحتاج معاملة خاصة. ومن جانب آخر تعتقد دول أخرى أن الولايات المتحدة -وهي أكبر مستورد للسلع الأولية في العالم- يجب عليها أن تبذل مزيدا من الجهود لفتح سوقها الضخمة أمام المنتجات الزراعية.

 

ودافعت واشنطن عن موقفها في الأسابيع السابقة ولم يكن لديها سوى القليل لتقوله. وقال الممثل التجاري الأميركي رون كيرك في بيان : لانزال ملتزمين بإيجاد مسار بناء للمضي قدما في مفاوضات الدوحة ونعتقد بأن هذه الوثائق الجديدة ستساعد الأعضاء في النظر إلى الصورة الكاملة لواقع الأمور

 

. ومن المقرر أن يجتمع أعضاء منظمة التجارة العالمية في ٢٩ أبريل الجاري لمناقشة الخطوات القادمة لمفاوضات الدوحة.

 

وفي سياق متصل أعلن البيت الأبيض ان نائب الرئيس الأميركي جو بايدن بحث مع رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين في ترشيح روسيا لعضوية منظمة التجارة. وأكد ان بايدن وبوتين تناولا التزام إدارة اوباما إنهاء تطبيق قانون أميركي يعود إلى الحرب الباردة،.ويعترض انضمام بعض الدول غير الرأسمالية ذات القوانين الصارمة حول الهجرة إلى منظمة التجارة العالمية.

 

وروسيا هي آخر قوة اقتصادية كبيرة لم تنضم إلى النظام التجاري المتعدد الأطراف. وبعد مفاوضات معقدة بدأت في ١٩٩٣، اعترضت الولايات المتحدة على انضمام روسيا إلى المنظمة في أغسطس ٢٠٠٨ اثر تدخلها في جورجيا.