قال الرئيس الأميركي باراك اوباما إن اقتصاد الولايات المتحدة قد ينزلق مرة أخرى إلى الركود إذا حدثت تخفيضات مفرطة في الإنفاق الحكومي. وأضاف اوباما ان الجمهوريين يركزون بشكل ضيق على تخفيضات الإنفاق.
وقال أيضا إن الافتقار إلى خطة جادة للتصدي للعجز في الميزانية الأميركية قد يصبح عاملا معرقلا للاقتصاد إذا انسحب المستثمرون. وأوضح اوباما: إذا كان كل ما سنفعله هو تخفيضات الإنفاق دون تمييز وإذا استخدمنا الفأس بدلا من مشرط الجراح.. وقمنا باستقطاع الأشياء التي تخلق الوظائف عندئذ فان عجز الميزانية قد يزداد سوءا في الواقع لأننا قد ننزلق مجددا إلى ركود آخر.
جهود حثيثة
وناقش اوباما عبر الإنترنت أول من أمس الأربعاء خططه الرامية إلى إنعاش الاقتصاد مع جمهور موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك الذي ربما يشكل قاعدة أساسية لحملته لانتخابات الرئاسة المقبلة في عام 2012.
وحضر الاجتماع مئات العاملين في ذلك الموقع في مقره الكائن بوسط منطقة وادي السيليكون في كاليفورنيا. وأجرى مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرج مقابلة مع أوباما كما تلقى كذلك تساؤلات من جانب عدد من أعضاء فيسبوك في أعقاب ذلك الحدث الذي تم عبر خدمة البث الحي التي يوفرها الموقع.
وينظر الديمقراطيون إلى ذلك الحدث باعتباره وسيلة لحشد الدعم بين مستخدمي الفيسبوك البالغ عددهم نحو 500 مليون، وخاصة الـ 150 مليون مستخدم في الولايات المتحدة ومؤيدي أوباما على صفحته بذلك الموقع البالغ عددهم 20 مليونا.
وقال أوباما للجماهير المتفاعلة معه عبر الإنترنت إن أولوياته خلال ما يتبقى من ولايته الرئاسية الحالية تتضمن حل أزمة الدين في بلاده والدفع نحو إصلاح سياسات الهجرة وتعزيز الاستثمارات في مجال الطاقة البديلة.
طلبات البطالة
وأفاد تقرير حكومي أمس أن الطلبات الجديدة للحصول على إعانة البطالة في الولايات المتحدة تراجعت الأسبوع الماضي لكنها ظلت فوق مستوى 400 ألف. وقالت وزارة العمل الأميركية أن طلبات إعانة البطالة الحكومية تراجعت 13 ألفا إلى 403 آلاف طلب بعد تعديل لأخذ العوامل الموسمية في الحسبان وذلك بعد قفزة في الطلبات في الأسبوع السابق. وكان اقتصاديون قد توقعوا في استطلاع سابق أن تتراجع الطلبات إلى 392 ألفا.
وعدلت الوزارة رقم الأسبوع السابق بالزيادة إلى 416 ألفا من 412 ألفا. وارتفع متوسط طلبات إعانة البطالة في أربعة أسابيع وهو مقياس أفضل للاتجاهات الأساسية 2250 طلبا ليصل إلى 399 ألفا.
