ارتفعت الأسهم العالمية أمس بعد إعلان مبيعات قوية لشركة التكنولوجيا العملاقة انتل ومؤسسات أميركية أخرى مما عزز التفاؤل بشأن نتائج الشركات الأوروبية. وقال فيليب ايشروود محلل الأسهم لدى ايفوليوشن للأوراق المالية: في الوقت الذي استحوذت ستاندرد اند بورز على بعض العناوين في وقت سابق من الأسبوع بسبب أمر مستقبلي قد يحدث وقد لا يحدث يبدو أن الأمور على الأرض جيدة إلى حد كبير. وأضاف: الرسالة الاقتصادية والمؤسساتية جيدة. ليس هناك ما يخيف سوى الخوف ذاته.
تداولات أوروبا
في أوروبا ارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الكبرى واحدا بالمئة الى 1128,25 نقطة بعدما زاد 0,4 بالمئة في الجلسة السابقة. ويأتي هذا عقب تراجع كبير يوم الاثنين عندما خفضت ستاندرد اند بورز توقعاتها الائتمانية للولايات المتحدة الى سلبية. وارتفع سهم لوريال اكبر مجموعة لمستحضرات التجميل في العالم 3,1 بالمئة بعدما قالت أول من امس الثلاثاء انها في وضع جيد يسمح لها بالتفوق على المنافسين في أسواقها في 2011 وأعلنت ارتفاع المبيعات في الربع الاول مدعومة باداء قوي في أميركا الشمالية. في انحاء أوروبا ارتفعت مؤشرات فايننشال تايمز 100 البريطاني 1,3 بالمئة وكاك 40 الفرنسي 1,2 بالمئة وداكس الالماني 1,4 بالمئة.
الأسهم اليابانية
وقطعت الاسهم اليابانية موجة هبوط استمرت ثلاثة أيام بعدما أثارت توقعات انتل للارباح عمليات تغطية مراكز مدينة من الاسهم المرتبطة بصناعة الرقائق. لكن التعاملات ظلت هزيلة قبيل صدور توقعات الشركات اليابانية. واغلق مؤشر نيكاي القياسي لاسهم الشركات اليابانية الكبرى مرتفعا 1,8 بالمئة أو 165,79 نقطة الى 9606,82 نقاط بينما زاد مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 1,2 بالمئة الى 837,17 نقطة.
دعم متواصل
وفي الجلسة السابقة دعمت نتائج مشجعة لشركات قطاعي الرعاية الصحية والمواد الخام الاسهم الأميركية لكن ضعف أرباح جولدمان ساكس حد من المكاسب في سوق متشككة بشأن توقعات النمو. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم كبرى الشركات الأميركية 65,16 نقطة أو 0,53 في المئة ليغلق عند 12266,75 نقطة. وزاد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقا 7,48 نقاط أو 0,57 في المئة ليغلق عند 1312,62 نقطة. وتقدم مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 9,59 نقاط أو 0,35 في المئة ليغلق عند 2744,99 نقطة.
سهم ياهو
وارتفعت أسهم ياهو بنسبة 5٪ في التعاملات الإلكترونية بعد أن شهدت تراجعا بنسبة 3,1 بالمئة خلال هذا العام. وسجلت شركة ياهو لخدمات الإنترنت التي تدير محرك البحث على الإنترنت تراجعا كبيرا في أرباح وعوائد الربع الأول غير أنها منحت المستثمرين المتعاملين على أسهمها أملا بأن أعلنت أنها كانت تنفذ خطتها الشاملة كي تصبح أكثر كفاءة وربحا. وقالت شركة ياهو إن عوائدها انخفضت بنسبة ستة بالمئة لتصل إلى 1,06 مليار دولار فيما تراجع صافي الربح إلى 23 مليون دولار مقابل 310 ملايين دولار خلال نفس الفترة العام الماضي عندما تحسن أداؤها المالي بفضل مكاسب غير متكررة نتيجة بيع خدمة البريد الإلكتروني التابعة لها زيمبرا ودفعة مستحقات حصلت عليها من مايكروسوفت في إطار تحالف أبرمته الشركتان في مجال البحث.
وقالت الشركة إن قاعدتها من المستخدمين الأميركيين اتسعت بنسبة 51 بالمئة لتشمل 179,5 مليون شخص في مارس الماضي لتتفوق على قاعدة مستخدمي جوجل التي تضم 176,8 مليون مستخدم ما يزيد من جاذبيتها لعرض الإعلانات غالية الثمن. وقالت كارول بارتز المدير التنفيذي لياهو: نسير بخطى واثقة على طريق تنفيذ خطتنا للعودة بياهو لتحقيق عوائد مستدامة ونمو في الأرباح لقد حافظنا على موقعنا القيادي كأكبر شركة إعلام رقمي حيث زاد عدد مستخدمي منتجات ياهو بنسبة 15 بالمئة سنويا وزاد عدد الدقائق المستغرقة في تصفح الموقع بنسبة 17 بالمئة.