تراجع سعر مزيج برنت عن 122 دولارا أمس وهبط الخام الاميركي أكثر من واحد في المئة وسط مخاوف من أن يضر ارتفاع الاسعار بالطلب وذلك بعد أن خفضت السعودية انتاجها قائلة ان السوق متخمة بالمعروض.
وصرح وزير البترول والثروة المعدنية السعودي علي النعيمي أمس الأول بأن السعودية خفضت الانتاج 800 ألف برميل يوميا، الى 8,292 مليون برميل يوميا في مارس بسبب وفرة المعروض.
وتراجع خام برنت دولارين ليصل إلى 1,4521 دولارا للبرميل في حين هبط الخام الاميركي الخفيف 1,57 دولار إلى 108,09 دولارا للبرميل. وكان قد تراجع في وقت سابق من اليوم بأكثر من دولار مسجلا 108,55 دولارات.
وقال كارستن فريتش المحلل في كومرتس بنك في فرانكفورت ان السوق تراجعت كرد فعل على التصريح السعودي.
وأضاف قالوا انهم قرروا الخفض بسبب وفرة المعروض وضعف الطلب. وسيزيد هذا من النقاش حول ما اذا كان ارتفاع أسعار النفط قد بدأ يحد من الطلب.
وكانت الاسعار قد تراجعت في مطلع الاسبوع الماضي بسبب القلق من احتمال تراجع الطلب تحت ضغط ارتفاع الاسعار ولكنها عادت للصعود يوم الجمعة بعد بيانات اقتصادية اميركية مشجعة.
وتراجع سعر برنت عن أعلى مستوى منذ 32 شهرا والذي سجله في وقت سابق هذا الشهر عند 127,02 دولارا للبرميل.
وقالت منظمة أوبك أمس ان سعر سلة خامات نفط المنظمة انخفض الى 117,86 دولارا للبرميل يوم الجمعة من 117,90 دولارا في اليوم السابق.
وتضم سلة أوبك 12 نوعا من النفط الخام هي مزيج صحارى الجزائري وجيراسول الانجولي والايراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي والسدر الليبي وبوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والعربي الخفيف السعودي ومربان الاماراتي وميري الفنزويلي وأورينت من الاكوادور.
و تراجعت العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي لاقل من 109 دولارات في التعاملات الاسيوية أمس بعد ثلاثة ايام من المكاسب بعد ان تغلبت المخاوف من ان يؤدي ارتفاع الاسعار الى الحد من الطلب على القلق من قيام السعودية بخفض انتاجها النفطي.
وكانت الاسعار قد تراجعت في بداية الاسبوع الماضي بسبب الخوف من احتمال تراجع الطلب تحت ضغط ارتفاع الاسعار ولكنها عادت للارتفاع يوم الجمعة بعد بيانات اقتصادية اميركية مشجعة. وتراجعت الاسعار بعد ارتفاعها الى اعلى مستوى لها منذ عامين ونصف عندما سجلت 113,46 دولارا للبرميل في وقت سابق من الشهر الجاري.
وتراجع الخام الاميركي الخفيف لعقود تسليم مايو 71 سنتا الى 108,95 دولارات.
