وافقت الحكومة السويدية على خطة لمساعدة شركة صناعة السيارات (ساب) المتعثرة ماليا في الوقت الذي مازال الإنتاج متوقفا في مصنعها الرئيسي غرب السويد.
وتتيح الخطة لشركة صناعة السيارات الرياضية الهولندية (سبايكر) التي تمتلك (ساب) بيع أصول مملوكة لساب وإعادة استئجارها لتوفير السيولة النقدية اللازمة لسداد مستحقات الموردين.
وتعد موافقة الحكومة على هذه الخطوة لازمة لأن هذه الأصول تمثل ضمانا للقرض الذي حصلت عليه (ساب) من بنك الاستثمار الأوروبي بقيمة 400 مليون يورو؛ أي 562 مليون دولار.
وقال وزير الاقتصاد السويدي مود أوليفسون إنه بعد مراجعة الخطة فإنه تم تقليص قيمة القرض الأوروبي إلى 280 مليون يورو.
وكانت (ساب) قد أوقفت العمل في مصنعها الرئيسي بمدينة ترولهاتان غرب السويد منذ الأسبوع الماضي بسبب توقف الشركات الموردة على توريد مكونات السيارات نتيجة تراكم الديون على الشركة السويدية.
وكانت ألاسبايكر الهولندية للسيارات مالكة شركة ساب أوتوموتيف قد أعلنت في وقت سابق إنها دخلت في مفاوضات لبيع وإعادة استئجار ممتلكات عقارية للشركة السويدية لتوفير سيولة للشركة المتعثرة ماليا.
واستحوذت سبايكر قبل عام على شركة السيارات السويدية التي تتكبد خسائر بعد أن انسحبت شركة جنرال موتورز الأميركية العملاقة من الشركة.