رفعت أسعار الغذاء والبنزين تضخم أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة أكثر من المتوقع في مارس لكن الضغوط التضخمية الكامنة ظلت تحت السيطرة. وقالت وزارة العمل الأميركية ان مؤشرها لأسعار المستهلكين ارتفع 0,5 بالمئة بعد زيادة بنفس النسبة في فبراير .
وجاء هذا موافقا لتوقعات خبراء الاقتصاد. وارتفع المؤشر الأساسي لأسعار المستهلكين -الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة 0,1 بالمئة بعدما ارتفع 0,2 بالمئة في الشهر السابق بينما كان خبراء الاقتصاد يتوقعون ارتفاعه 0,2 بالمئة.
وتعزز هذه الزيادة الطفيفة في المؤشر الأساسي لأسعار المستهلكين الذي يراقبه مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي لتحديد السياسة النقدية- موقف مسئولي البنك الذين رأوا أن ارتفاع أسعار الطاقة مؤخرا سيكون أثره مؤقتا على التضخم.
وشكلت أسعار الغذاء والبنزين نحو ثلاثة أرباع الزيادة في التضخم الكلي الشهر الماضي. وارتفعت أسعار البنزين 5,6 بالمئة مواصلة صعودها للشهر التاسع على التوالي.
وبلغ ارتفاع المؤشر في الأشهر الثلاثة الماضية 14,4 بالمئة. وفي 12 شهرا حتى مارس ارتفع المؤشر الأساسي لأسعار المستهلكين 1,2 بالمئة على أساس سنوي بعدما ارتفع 1,1 بالمئة في فبراير.
وارتفعت أسعار المستهلكين الكلية 2,7 بالمئة على أساس سنوي مسجلة أكبر زيادة منذ ديسمبر 2009 بعدما ارتفعت 2,1 بالمئة في فبراير.