انتقدت مجموعة من الدول الفقيرة في العالم السياسات الاقتصادية للدول الغنية لمواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية بدعوى أنها تلحق الضرر بالدول الفقيرة.
وقال بيان صادر عن هذه المجموعة التي تعرف باسم مجموعة 24 إن التعافي الاقتصادي متعدد السرعات واعتماد الدول المتقدمة على السياسات النقدية التوسعية كوسيلة أساسية لدعم التعافي ساهمت في زيادة تدفق رؤوس الأموال إلى الأسواق وزيادة المخاطر التي تهدد الاستقرار المالي وتشجيع المضاربةألاألا على أسعار السلع وزيادة الضغوط على أسعار الصرف في العديد من الأسواق الصاعدة.
وجاء البيان بعد اجتماع ممثلي دول المجموعة قبل انطلاق الاجتماعات نصف السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن.
وأعربت المجموعة عن قلقها من ارتفاع أسعار المواد الخام وبخاصة النفط والغذاء وهو ما يزيد الضغوط التضخمية لديها ويهدد بتصاعد التوتر الاجتماعي ويزيد مخاطر الفقر. وقال مدير الخزانة في جنوب إفريقيا ورئيس المجموعة ليسيتجا كجانياجو للصحفيين إن تدفق رؤوس الأموال من الدول الصناعية إلى الدول النامية يجب أن يخضع لمراقبة مشددة مع معرفة مصدر هذه الأموال.
وتأسست مجموعة 24 عام 1971 من جانب الدول الفقيرة والنامية في آسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية لاتخاذ مواقف موحدة تجاه القضايا المالية في العالم.