استفادت أسواق الأسهم العالمية أمس من توقعات إيجابية بشأن نتائج الشركات والمؤسسات المصرفية. وارتفع سهم جيه. بي مورغان ‬15 سنتا إلى ‬46,79 دولارا بعد أن أعلن البنك نموا في أرباح الربع الأول من العام مدعوما بنتائج أفضل في نشاطه لبطاقات الائتمان.

وقال ثاني أكبر بنك أميركي إن أرباح الربع الأول بلغت ‬5,6 مليارات دولار بما يعادل ‬1,28 دولار للسهم مقارنة مع ‬3,3 مليارات دولار أو ‬0,74 دولار للسهم قبل عام. وارتفعت أسهم قطاع السيارات أيضاً بعد أن استكملت بورشه اس.اي بنجاح إصدار حقوق أسهم بقيمة خمسة مليارات يورو أي ‬7,3 مليارات دولار.

أسهم أوروبا

أوروبياً سجلت الأسهم ارتفاعا متواضعا واشترى المتعاملون في أسهم شركات التعدين التي سجلت انخفاضا حادا في اليوم السابق، لكن عوامل فنية تساعد على الهبوط حدت من مزيد من المكاسب في السوق. وفي إحدى مراحل التداول ارتفع مؤشر يوروفرست ‬300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى ‬0,2٪ إلى ‬1129,76 نقطة منتعشا عقب أكبر تراجع في شهر أول من أمس الثلاثاء. وفي أنحاء أوروبا ارتفع مؤشر فايننشال تايمز ‬100 في بورصة لندن ‬0,5٪ وزاد مؤشر كاك ‬40 في بورصة باريس بنفس النسبة. وصعد مؤشر داكس لأسهم الشركات الألمانية الكبرى ‬0,5٪ أيضا.

 

إصدار بورشة

وتسيطر بورشه اس.اي على نحو نصف حقوق التصويت في كل من شركة بورشه لصناعة السيارات الرياضية وفولكسفاغن، وقد عرضت على حملة الأسهم العادية والممتازة فرصة شراء ثلاثة أسهم لكل أربعة أسهم في حوزتهم بسعر ‬38 يورو للسهم. وتتوزع حقوق التصويت في بورشه سي.اي بين عائلتي بورشه وبيش ودولة قطر. وقال الثلاثة في وقت سابق إنهم سيشترون كل الأسهم العادية الجديدة.

وقال مصدران إن الأسهم الممتازة الجديدة والتي لا تمنح حاملها حقوق تصويت قد بيعت بالكامل تقريبا أيضا. وتستهدف زيادة رأس المال إبقاء آمال الاندماج مع فولكسفاغن لصناعة السيارات حية لسداد جزء كبيرة من الديون الثقيلة لشركة بورشه اس.اي.

ولجأت الشركة الألمانية إلى المساهمين بعدما تجاوزت ديونها عشرة مليارات يورو بسبب محاولة لم تكتمل لشراء فولكسفاغن. ورفعت الشركة حصتها في فولكسفاغن إلى ما يزيد قليلا على ‬50٪ من أسهم حقوق التصويت في الشركة أوائل ‬2009 لكنها كادت تفلس بسبب ذلك.

 

تداول هزيل

في اليابان ارتفعت الأسهم معوضة بعض خسائر الجلسة السابقة لكن التحرك الصعودي بأحجام تداول هزيلة ينبئ بأن انتعاش ما بعد الزلزال قد فقد قوة الدفع وربما تتجه السوق لانخفاض جديد في الأجل المتوسط. وصعد سهم طوكيو إلكتريك الأنشط تداولا منذ الزلزال بعد تقرير بأنه قد يجري تقييد التزامات الشركة الناجمة عن الأزمة النووية.

لكن سائر أسهم شركات المرافق انخفضت لأنها قد تكون مضطرة للمساعدة في تحمل التكلفة. وشهدت أسهم هوندا ونيسان وشركات صناعة السيارات الأخرى مكاسب قوية بعدما قالت نومورا للاوراق المالية إنها تتوقع تحسنا كبيرا بعد الزلزال في النصف الثاني من السنة المالية.

مما عوض أثر تراجعات في أسهم مرتبطة بقطاع النفط بفعل انخفاض حاد في أسعار الخام. وأغلق مؤشر نيكاي القياسي مرتفعا ‬0,9٪ بما يعادل ‬85,92 نقطة مسجلا ‬9641,18 نقطة في حين زاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا ‬0,73٪ إلى ‬844,59 نقطة.