حث رئيس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رامبوي اليونان على مواصلة الإصلاحات الحتمية بدلا من توقع إيجاد حل سحري لأزمة ديونها. وقال رامبوي في مقابلة مع صحيفة كاتمريني اليومية في اليونان إن الجدل الدائر حول ألاألاضرورة إعادة جدولة ديون اليونان يجب ألا يبعد الحكومة اليونانية عن القيام بالإصلاحات الضرورية. وقال رامبوي: أعرف النقاش الأكاديمي الدائر بشأن إعادة جدولة الدين العام ولكن في العالم الحقيقي لا توجد حلول سحرية.

فاليونان تطبق برنامجها الإصلاحي منذ ‬10 شهور فقط ويجب إعطاء الإصلاحات الوقت اللازم لكي تؤتي ثمارها. وكانت حكومة رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو قد خفضت الإنفاق العام إلى جانب خفض أجور العاملين في الدولة ومخصصات التقاعد لكي تخفف عبء الدين العام البالغ ‬300 مليار يورو عن كاهل الاقتصاد مقابل حزمة قروض من صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي بقيمة ‬110 مليارات يوروألاألافي مايو الماضي.

وتواجه الموجة الجديدة من الإصلاحات الاقتصادية في اليونان وتشمل إصلاح قواعد سوق العمل ألاألاوضبط المكافآت وأجر العمل الإضافي مقاومة قوية من جانب النقابات العمالية التي تنظم منذ العام الماضي إضرابات ومظاهرات لعرقلة الإصلاحات. ووصف رامبوي الإصلاحات في اليونان بأنها مؤلمة لكنها ضرورية ويجب الا يشعر الشعب اليوناني من الغضب أو السخط عليها.

وأضاف أنه إذا شعر الشعب بأن العبء ملقى فقط على كاهل الفئات المعتادة مثل العائلات والعمال والشركات الصغيرة فسوف تواجه البلاد خطر صدام سياسي. وتأتي زيارة رامبوي لأثينا في وقت حرج للغاية بالنسبة لليونان حيث تستعد الحكومة لتقديم الخطط النهائيةألاألا لاستراتيجية ميزانيتها متوسطة المدى (‬2012-‬2015) وكذلك خطط جمع حوالي ‬50 مليار يورو من خلال خصخصة بعض أصول الدولة حتى عام ‬2015.

.