قررت شركة إنتل الأميركية أكبر منتج لرقائق الكمبيوتر في العالم دخول سوق رقائق الكمبيوتر اللوحي بعد ازدهار السوق عملا بمبدأ أن تصل متأخرا أفضل من ألا تصل أبدا. وطرحت إنتل شريحة جديدة مخصصة لأجهزة الكمبيوتر اللوحي باسم أتوم على أمل مواجهة منافسيها الكبار مثل سامسونج وآبل ونيفيديا وكوالكوم. وذكرت إنتل في بيان أن الشريحة الجديدة أتوم زد 670 مقاس 45 نانوميتر سوف تطرح في أجهزة من 35 نموذجا مختلفا لأجهزة كمبيوتر من إنتاج شركات مثل لينوفو وفوجيتسو وموشن كومبيوتنج. وسوف تعمل أجهزة الكمبيوتر المختلفة بنظامي التشغيل كروم وأندرويد من إنتاج جوجل إلى جانب ويندوز من إنتاج مايكروسوفت وميجو من إنتاج نوكيا.
فيات ترفع ملكيتها في كرايسلر إلى 30٪
أكدت شركة فيات الإيطالية للسيارات في بيان انها زادت ملكيتها في شركة كرايسلر الأميركية للسيارات من 25 إلى 30٪. وعلاوة على حصة فيات تتوزع ملكية كرايسلر بين نقابة العمال يو أيه دبليو فيبا بحصة نسبتها 59,2٪ ووزارة الخزانة الأميركية بحصة 8,6٪ والحكومة الكندية بنسبة 2,2٪. وكان سيرجيو ماكيوني المدير التنفيذي لكل من فيات وكرايسلر قال الشهر الماضي إن فيات تنوي قريبا زيادة حصتها إلى 35٪. وأظهرت بيانات صدرت في يناير من قبل كرايسلر بمقرها في ديترويت بولاية متشجان أن الشركة خسرت 199 مليون دولار في الربع الأخير من العام الماضي ليصل إجمالي خسائرها خلال العام إلى 652 مليون دولار. وكانت الشركة تكبدت خسائر بقيمة 8 مليارات دولار في عام 2009. وعلى أية حال يتوقع بعض المحللين عودة الشركة لتحقيق أرباح من جديد هذا العام.
الطلب الصيني يقلص مخاوف الاقتصاد الاسترالي
أكد وزير الخزانة الأسترالي واين سوان تعليقا على أحدث تقرير لصندوق النقد الدولي بشأن الوضع الاقتصادي لبلاده أن الطلب القوي من الصين وغيرها من الأسواق الناشئة سيعوض تأثير الإغراق في الداخل على الاقتصاد الأسترالي. وقلل الصندوق من تقديراته لنمو الاقتصاد الأسترالي هذا العام من 3,5٪ إلى 3٪ محذرا من الضغوط التضخمية التي يجلبها التوظيف الكامل. وقال سوان: صيفنا المدمر الذي شهد كوارث طبيعية يعني أن النمو الاقتصادي لأستراليا سيتأثر على المدى القصير وكذلك الميزانية جراء الإنفاق على البنية التحتية وتراجع عوائد الضرائب. ويتوقع صندوق النقد الدولي ازدهار الاقتصاد الأسترالي في 2012 وأن يصل النمو إلى 3,5٪ وتنبأ أيضا بتراجع معدل البطالة من 5٪ حاليا إلى 4,8٪ العام المقبل.