فتحت الأسهم الأميركية على ارتفاع طفيف أمس بفضل آمال بنتائج أعمال قوية للشركات.
ومن المتوقع أن تبدأ «ألكوا لصناعة الألمنيوم» موسم نتائج الأعمال الفصلية بشكل غير رسمي بعد إغلاق معاملات وول ستريت. ومن المتوقع بحسب تقديرات رويترز أن تعلن الشركة عن أرباح فصلية قدرها 27 سنتا للسهم بإيرادات تبلغ 6,07 مليارات دولار.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 27,40 نقطة، بما يعادل 0,22 بالمئة، ليصل إلى 12407,45 نقاط. وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ـــ الأوسع نطاقا 2,99 نقطة أو 0,23 بالمئة، مسجلا 1331,16 نقطة. وتقدم مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 12,18 نقطة أو 0,44 بالمئة إلى 2792,60 نقطة.
الأسهم الأوروبية
وتراجعت الأسهم الاوروبية في المعاملات المبكرة أمس، حيث غذت أسعار النفط المرتفعة قلقا بشأن تأثير ذلك على النمو العالمي قبيل انطلاق موسم نتائج أعمال الشركات، مما دفع المستثمرين الى البيع لجني الارباح من مكاسب السوق في الآونة الاخيرة.
وتراجع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الاوروبية الكبرى 0,2 بالمئة الى 1146,15 نقطة. لكن قد يكون التراجع محدودا لأن المؤشر سيجد دعما قويا عند المتوسط المتحرك لخمسين يوما عند 1144,92 نقطة.
وقال فريدريك بوزاري مدير ادارة الأسهم في دكسيا لإدارة الاصول التي تدير ما قيمته نحو 86 مليار يورو (124 مليار دولار) يبدو المستثمرون مستسلمين للشعور بالرضا أكثر من اللازم في الوقت الحالي قبيل موسم نتائج الشركات.
وأضاف: أتوخى الحذر بشأن الأسهم في الاجل القصير لمخاوف بشأن القطاعات ذات الطابع الموسمي، لأنها ليست مغرية من حيث التقييم، في حين أن زخم الارباح بدأ يتحول مع تنامي الضغوط على الهوامش وهو ما لا تتضمنه توقعات المحللين حتى الآن.
وخالفت أسهم شركات التعدين الاتجاه السائد بصعودها تمشيا مع أسعار المعادن، لترتفع أسهم ريو تينتو 1,1 بالمئة وبي.اتش.بي بيليتون 2,3 بالمئة.
وفي أنحاء أوروبا استقر مؤشر فاينانشيال تايمز 100 في بورصة لندن ومؤشر داكس في بورصة فرانكفورت دون تغيير، في حين تراجع مؤشر كاك 40 في بورصة باريس 0,2 بالمئة
الأسهم اليابانية
وتراجعت الأسهم اليابانية أمس بعدما خفض سيتي غروب تقييماته لشركات كبرى لصناعة السيارات الى توصية بالبيع، ومن المتوقع أن تتحرك الأسهم في نطاق ضيق قبل أن تكشف نتائج الشركات المرتقبة في نهاية الشهر عن التداعيات الكاملة للزلزال الذي ضرب البلاد في 11 مارس. وساعد شراء الأسهم الافضل أداء في مرحلة ما بعد الزلزال مثل الأسهم المرتبطة بإعادة الإعمار والنفط على أن تعوض الأسهم اليابانية بعض خسائرها وتبقى فوق متوسط مستوياتها في 25 يوما، البالغ 9677 نقطة. وقد تخطى المؤشر هذا المتوسط يوم الجمعة الماضي للمرة الاولى في أكثر من شهر. وأغلق مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى منخفضا 0,5 بالمئة توازي 48,38 نقطة عند 9719,70 نقطة. وهبط مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 0,1 في المئة الى 852,34 نقطة. ويلوح مستوى المقاومة عند متوسط مستويات نيكاي في 200 يوم البالغ 9816 نقطة، والذي فشل في اختراقه مرتين منذ الزلزال.
