أعلن معهد المالية الدولية أن الاضطرابات المستمرة في شمال إفريقيا والشرق الأوسط ، مقترنة بالأحداث الأخيرة في اليابان زادت من مخاطر التراجع الذي يواجه الاقتصاد العالمي وجعلت التعاون العالمي أكثر أهمية من أي وقت مضى. وفى مواجهة سلسلة من التحديات الجديدة أكد المعهد على ضرورة قيام مجموعة العشرين وقيادة صندوق النقد الدولي والبنك الدولي بتعزيز تنسيق سياسات الاقتصاد الكلي الرئيسية وكذلك ضمان أسلوب متوازن ومحسوب للإصلاحات التنظيمية .

وذكر المعهد ومقره واشنطن أن الأحداث الأخيرة خلقت حالة من عدم اليقين ترجمت إلى ارتفاع في أسعار الطاقة وأسعار الفائدة. وذكر معهد المالية الدولية وهو يعتبر الإتحاد العالمي الرائد للبنوك وشركات الخدمات المالية والذي يضم ‬430 مؤسسة عضو على مستوى العالم، في خطاب إلى وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية المقرر حضورهم اجتماعات الربيع الوزارية لمجموعة العشرين وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي انه من الأمور الحيوية ألا يفقد تنسيق السياسة العالمية قوة الدفع.