تعتزم الحكومة اليابانية طرح موازنة تكميلية تزيد قيمتها على 3 تريليونات ين أي 35 مليار دولار في غضون عشرة أيام للمساعدة في تمويل إجراءات إعادة اعمار المناطق التي دمرها زلزال الحادي عشر من مارس. وذكرت وكالة كيودو اليابانية للأنباء استنادا إلى مشروع الموازنة أن التمويلات ستخصص لإزالة الركام .
وبناء مساكن مؤقتة وإعادة بناء المنشآت العامة والبنية التحتية. وطبقا لمشروع الموازنة فإن الحكومة لن تعتمد على إصدار سندات لتمويل الإنفاق التكميلي في البلاد في ظل تحملها لأكبر دين عام في العالم حيث يبلغ حجم ديونها ما يقرب من ضعف اقتصادها البالغ حجمه نحو خمسة تريليونات ين. وبدلا من السندات،سيتم سحب نحو 2,5 تريليون ين لأول ميزانية تكميلية لهذا العام المالي الذي يبدأ غد الجمعة من تمويلات خصصت أساسا للحفاظ على إسهامات الحكومة في المعاشات الأساسية بنسبة 50 ٪.
سياسات التمويل
وسيتم الحصول على التمويلات المتبقية بإلغاء بعض السياسات الرئيسية للحزب الديمقراطي الحاكم مثل زيادة علاوات الأطفال الشهرية وإعفاء المزيد من الرحلات البرية على الطرق السريعة من دفع رسوم. لكن بعض النواب عارضوا تعليق بعض سياساتهم الرئيسية. وكان الزلزال الذي ضرب اليابان الشهر الماضي وبلغت قوتة تسع درجات على مقياس ريختر قد أحدث دماراً واسعاً في البنية التحتية للبلاد كما أدى إلى توقف الإنتاج في العديد من القطاعات.
عمليات تويوتا
وأعلنت تويوتا موتور بدء إنتاج طرازين جديدين في 11 ابريل الجاري في خطوة صغيرة أخرى صوب عودة عملياتها لأوضاعها الطبيعية بعد الزلزال الذي عطل سلسلة إمداد الشركة وأجبر معظم مصانعها على التوقف عن العمل. لكن أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم نفت تقريرا أفاد أن معظم مصانعها المحلية المتوقفة ستستأنف العمل الأسبوع المقبل وحذرت أيضا من أن من المرجح أن يؤدي تعثر الإمداد إلى تعطيل عمليات التجميع في واحد أو أكثر من مصانعها بأميركا الشمالية في مرحلة ما. ويتوقع محللون أن يستغرق تعافي إنتاج السيارات بالكامل لدى الشركات اليابانية بضعة أشهر على الأقل. وقد يتعطل الإنتاج مجددا في موسم ذروة استهلاك الكهرباء في الصيف.
وستكون تويوتا قد خسرت إنتاجا محتملا يبلغ 260 ألف سيارة في الثامن من ابريل وهو ما يعادل 8,4٪ من خططها المبدئية للانتاج المحلي هذا العام خلال فترة توقف غير مسبوقة لعشرين يوما في معظم مصانعها بدأت في 14 مارس. وتنتج الشركة سيارات تويوتا ولكزس في 18 مصنعا في اليابان. وقالت الشركة إنها ستبدأ إنتاج طرازي كورولا اكسيو وراوم في مصنع في ساجاميهارا جنوبي طوكيو الذي تديره شركة سنترال موتور التابعة للمجموعة.
وكان من المقرر أن تغلق سنترال موتور هذا المصنع في نهاية مارس وتنقل الإنتاج إلى موقع جديد في إقليم مياجي جرى افتتاحه قبل أقل من شهر الزلزال. واستأنفت تويوتا الإنتاج على نطاق محدود لثلاثة طرز هجين هي بريوس ولكزس اتش.ا50 اتش ولكزس سي.تي200اتش في 28 مارس الماضي بمصنعها في تسوتسومي وسط اليابان وبمصنع لشركة تابعة في كيوشو جنوبي البلاد.