توقع أغلبية مستثمرين استطلع بنك مورجان ستانلي اراءهم أن ترفع البنوك الاوروبية رؤوس أموالها بأكثر من 40 مليار يورو (57 مليار دولار) هذا العام وأن أقل من عشرة بنوك ستخفق في اختبار تحمل جديد.
وقال مورجان ستانلي ان 26 بالمئة من 800 مستثمر شاركوا في الاستطلاع في مؤتمر البنك عن الخدمات المالية الاوروبية في لندن الاسبوع الماضي قالوا ان البنوك المدرجة في البورصة ستزيد رؤوس أموالها بما بين 40 و50 مليار يورو هذا العام. وتوقع 14 بالمئة من المشاركين زيادة بما بين 50 و70 مليار يورو.
وتوقع الثلث زيادة بما بين 30 و40 مليار يورو.
وزادت البنوك الاوروبية أو أعلنت عن انها ستزيد رؤوس أموالها بنحو عشرة مليارات يورو حتى الان هذا العام.
وقال مورجان ستانلي أمس ان 43 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع توقعوا أن يخفق ما بين خمسة وعشرة بنوك مدرجة في اختبارات التحمل في القطاع أو تضطر لزيادة رأسمالها قبيل نتائج اختبار التحمل المقررة في يونيو.
ورأى 42 بالمئة ان أقل من خمسة بنوك ستخفق. وقال 12 بالمئة من المشاركين ان ما بين خمسة و15 بنكا سيخفق.
وقال مورجان ستانلي في مذكرة بحثية ان المستثمرين بدوا متفائلين بشأن البنوك الاوروبية لكنهم أشاروا الى ثلاثة عوامل تدفعها للوراء هي الحاجة للمزيد من الوضوح عن قواعد رأس المال والتمويل والدعم الكبير الموجه لدول أطراف أوروبا.من جهة أخرى أظهرت بيانات قفزة في أسعار المنتجين بمنطقة اليورو في فبراير وذلك قبل ثلاثة أيام فقط من اجتماع البنك المركزي الاوروبي المنتظر أن يرفع خلاله سعر الفائدة لاول مرة منذ نحو ثلاث سنوات.
وقال مكتب الاحصاءات بالاتحاد الاوروبي (يوروستات) ان أسعار المنتجين في منطقة اليورو التي تضم 17 دولة ارتفعت 0,8 بالمئة على أساس شهري و6,6 بالمئة على أساس سنوي ما يشير الى تنامي الضغوط التضخمية.
وتوقع اقتصاديون استطلعت رويترز اراءهم ارتفاعا بنسبة 0,7 بالمئة على أساس شهري و6,7 بالمئة على أساس سنوي.
وارتفعت أسعار الطاقة 1,2 بالمئة على أساس شهري و12,8 بالمئة على أساس سنوي.
لكن يوروستات عدل بالخفض بيانات أسعار المنتجين عن شهر يناير الى ارتفاع بنسبة 1,3 بالمئة على اساس شهري من 1,5 بالمئة وارتفاع بنسبة 5,9 بالمئة على أساس سنوي من 6,1 بالمئة. وقال يوروستات الاسبوع الماضي ان معدل ارتفاع أسعار المستهلكين بلغ 2,6 بالمئة في مارس ارتفاعا من 2,4 بالمئة في فبراير.
وتوقع اقتصاديون أن يظل تضخم اسعار المستهلكين فوق المستوى الذي يستهدفه البنك المركزي الاوروبي في 2011 وأن رفع الفائدة المتوقع يوم السابع من ابريل سيكون الاول ضمن سلسة زيادات هذا العام.