دعا المسؤولون في البنك الدولي القيادات في مصارف التنمية الإقليمية للاجتماع في الرابع عشر من أبريل؛ بغية إرساء سياسات اقتصادية توفّر الدعم لمصر وتونس، ودول أخرى في الشرق الأوسط، وذلك في محاولةٍ منهم للتمهيد للمرحلة الانتقالية نحو الديمقراطية، وفق ما أفاد به أحد كبار المسؤولين في البنك الدولي.

يذكر أنّ هذا الاجتماع يأتي على خلفية انكباب مسؤولين من الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط، على العمل في برامج لمساعدة دول الشرق الأوسط على التعويض عن النقص المتأتي عن تراجع القطاع السياحي، والأزمات

الاقتصادية الأخرى، ودراستهم كذلك لسياسات ترمي إلى تحسين الأوضاع الوظيفية. ولم يحدد المسؤول أيّا من مصارف التنمية سوف يشارك في الاجتماع، ولكن من المرجّح أن يضمّ المدعوون بنك التنمية الإفريقي، والبنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية اللذين ساهما في إعادة إحياء أوروبا الشرقية بعد سقوط جدار برلين. ومن جهة أخرى يوفد صندوق النقد الدولي فريقاً إلى القاهرة؛ لمناقشة المشاكل الاقتصادية في مصر. وبحسب مسؤول اقتصادي مصري، فإنّ المسؤولين المصريين يتوقعون مناقشة القضايا الاقتصادية في واشنطن، في خلال اجتماعات الربيع الخاصة بصندوق النقد والبنك الدوليين المزمع انعقادهما في واشنطن في أبريل. (