ارتفع الدين الخارجي التركي خلال السنوات الخمس الأخيرة 120,5 مليار دولار ليصل إلى 290,3 مليار دولار. وأفادت وكالة أنباء الأناضول التركية أن الدين الخارجي للقطاع العام ازداد 18,5 مليار دولار، فيما ارتفع الدين الخارجي للقطاع الخاص 105,5 مليارات دولار.
وقد ارتفع مجمل الدين الخارجي التركي خلال السنوات الخمس الأخيرة 120,5 مليار دولار، إلى 290,3 مليار دولار. إلى ذلك، وصلت قيمة الصادرات التركية إلى سوريا إلى 1,8 مليار دولار خلال العام 2010 الفائت، فيما بلغت قيمة الواردات من سوريا 662,5 مليون دولار. وأفادت الوكالة أن غالبية الصادرات التركية إلى سوريا كانت الزيوت المعدنية، فيما كانت غالبية الواردات السورية إلى تركيا النفط. وكانت تركيا قد اعتبرت في المركز الرابع بالنسبة للدول المصدرة إلى سوريا، في العام 2008، بعد الصين وروسيا وإيطاليا.
«بي.بي» تستأنف الحفر في خليج المكسيك
قالت صحيفة صنداي تايمز ان شركة بي.بي النفطية أبرمت صفقة مع الجهات التنظيمية الاميركية ستسمح لها باستئناف الحفر في المياه العميقة بخليج المكسيك بعد عام من حادث انفجار في منصة نفطية تابعة للشركة كانت تعمل في المنطقة. وأضافت الصحيفة دون أن تنسب التقرير لمصادر أنه يعتقد بأن الشركة النفطية العملاقة سمحت لمشرفين حكوميين بدخول الموقع في أي وقت، ووافقت على شروط سلامة أكثر صرامة من القواعد التي طبقت في أعقاب الكارثة. وقالت انه سيكون بمقدور بي.بي الحفاظ على مستوى الانتاج أو زيادته في المنصات الحالية فحسب، ولن تقوم بحفر آبار استكشافية عند استئناف العمليات في يوليو.ورفضت بي.بي التعقيب على التقرير.
مصر تدرس إلغاء حظر تصدير الذهب
قال الدكتور سمير الصياد، وزير الصناعة والتجارة الخارجية المصري، إن وزارته تدرس حاليا إلغاء حظر تصدير الذهب، خاصة بعد استقرار الأوضاع السياسية والاقتصادية في الفترة الماضية.
وأضاف الصياد في تصريحات لصحيفة «المصري اليوم» في عددها أمس أن القرار الصادر في فبراير الماضي بحظر تصدير الذهب كان بسبب ظروف استثنائية، واستهدف الحفاظ على ثروات مصر من المعادن النفيسة والحيلولة دون خروجها. وقال إن الاستقرار الحالي دفع الوزارة لدراسة إصدار قرار لإلغاء الحظر قبل موعده المقرر في يونيو المقبل، وإنه لم تكن لديه نية لمد العمل به بعد انتهائه.
يذكر أن قرار الحظر قد أثار اعتراض عدد من منتجي ومصدري الذهب الذين حذروا من أنه سيساعد على انتشار التهريب بعد إغلاق القنوات الشرعية للتصدير.
«ساوث ويست» تعلق رحلاتها بعد حدوث ثقب في طائرة
قالت شركة طيران «ساوث ويست» الأميركية أمس الأول إنها قررت إلغاء ما لا يقل عن 300 رحلة جوية، في الوقت الذي تجري فيه تحقيقا في السبب وراء حدوث ثقب عرضه متر في سقف طائرة من طراز بوينغ 737 على ارتفاع 12 ألف متر.
كما قررت الشركة تعليق عمل 79 طائرة بوينغ 737 من أجل فحصها، بما في ذلك فحص نقاط الضعف في جسم الطائرات، حسبما قالت الشركة على موقعها الإلكتروني. وقال مايك فان دي فين، نائب المدير التنفيذي ورئيس عمليات التشغيل بشركة «ساوث ويست» إن سلامة عملائنا وموظفينا هي شاغلنا الرئيسي.. نحن نعمل عن كثب مع شركة بوينغ لإجراء عمليات الفحص المسبق ودعم التحقيق.
وانخفض ضغط مقصورة الطائرة، من طراز بوينغ 737، بعد إقلاعها بقليل من مدينة فينيكس بولاية أريزونا يوم الجمعة وهي في طريقها إلى مدينة سكرامنتو بولاية كاليفورنيا وعلى متنها 118 راكبا. وقالت راكبة لشبكة (سي ان ان) الإخبارية الأميركية إنها سمعت صوتاً يشبه إطلاق نار قبيل فقد الضغط. ووصف آخرون ما حدث قائلين إنهم شعروا بشفط الهواء من الطائرة.
وقالت شركة «ساوث ويست» إن الطائرة قامت بهبوط اضطراري في قاعدة عسكرية في مدينة يوما بولاية اريزونا. وتلقى أحد الركاب ومضيفة جوية العلاج في القاعدة من إصابات طفيفة.
«الراجحي القابضة» السعودية توقع عقداً بـ 300 مليون ريال مع شركة ألمانية
وقع نائب رئيس مجلس إدارة شركة الراجحي القابضة المهندس أحمد الراجحي عقد اتفاقية تنفيذ وتصنيع خطوط إنتاج لمصنع مدى للأنسجة؛ أحد مصانع المجموعة، مع رئيس مجلس إدارة شركة «ريفنهويزر» الألمانية ماركس ميلر لصناعة خطوط إنتاج حديثة لرفع الطاقة الإنتاجية من 12 ألف طن إلى 32 ألف طن، بزيادة إنتاجية قدرها 20 ألف طن من الأنسجة سنوياً، بكلفة 300 مليون ريال (80 مليون دولار أميركي).
ونقلت صحيفة «الوطن» السعودية أمس عن المهندس أحمد الراجحي تأكيده أن العقد يشكل خطوة مهمة في تطور الصناعة في مجال الأنسجة، والذي يعد مصنع مدى للأنسجة المؤسس في العام 2005 في مدينة الجبيل الصناعية شرق المملكة رائد هذا المجال، والمنتج الأهم لتميز خطوط الإنتاج فيه وإمكانات التصنيع ونوعيته.
وأشار الراجحي إلى أن تطوير التقنيات وتميز خطوط الإنتاج وإضافة الخبرات والخبراء والسبق السريع إلى مستجدات التطور الصناعي هي مفاتيح الريادة والنجاح والاستمرار في قيادة المجالات الصناعية، وخصوصاً للمشاريع الصناعية ذات الطابع الصحي.
من جهته، أكد ميلر ما يمثله السوق السعودي ومنطقة الشرق الأوسط من قيمة عملية وثقل مالي لمجال الصناعات الصحية، مشيراً إلى أن التعاون والتبادل التجاري والعلمي والتقني سيكون لهما ثمار مهمة ومستقبلية لتطوير الصناعات المحلية في المنطقة، ولتغطي مدى لصناعة الأنسجة الطلب المتزايد في الخليج والمنطقة المحيطة من الشرق الأوسط .