ارتفعت أسعار الأسهم الأوروبية في اليوم الأول من الربع الثاني اذ راهن المستثمرون على أن بيانات الوظائف الأميركية تطغى على الاضطرابات الراهنة بشأن أزمة ديون منطقة اليورو والعنف في العالم العربي.
وقادت المؤسسات المالية الارتفاعات فصعدت أسهم بنك باركليز وبنك بي.بي. في.ايه وبنك بي.ان.بي باريبا بما بين 2,1 و3,8 بالمئة. وفي إحدى مراحل التداول ارتفع مؤشر يوروفرست لاسهم كبرى الشركات الاوروبية 0,6 بالمئة إلى 1132,01 نقطة. وانهى المؤشر الربع الاول على ارتفاع 0,3 بالمئة.
وفي المقابل أنهت الأسهم اليابانية تعاملاتها في بورصة طوكيو للأوراق المالية بتراجع بسيط على خلفية تعثر محاولات احتواء الأزمةألاألافي محطة فوكوشيما النووية بشمال شرق اليابان. وتراجع مؤشر نيكاي القياسي بمقدار 46,71 نقطة أي بنسبة 0,48٪ إلى 9708,37 نقاط.
وفي الوقت نفسه تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاألاألا بمقدار 6,76ألاألانقاط أي بنسة 0,78٪ إلى 862,62 نقطة. ورغم التراجع أنهى مؤشر نيكاي تعاملات الأسبوع بارتفاع نسبته 1,81٪ مقارنة بمستواه في بداية تعاملات الأسبوع في حين ارتفع توبكس بنسبة 0,61٪ خلال الفترة نفسها. وجاء تقرير تانكان الفصلي الذي يصدره بنك اليابان المركزي وتتابعه الأسواق عن كثب أضعف مما كان متوقعا حتى على الرغم من انه لم يعكس بشكل كامل اثار الزلزال.
سهم تبكو
ووسع سهم شركة طوكيو الكتريك باور تبكو خسائره إلى 80٪ بعد أن قالت صحيفة ماينيتشي ان الحكومة اليابانية تخطط للاستحواذ على حصة مسيطرة في الشركة التي تتولى تشغيل محطة الطاقة النووية المعطوبة في شمال شرق اليابان عن طريق ضخ أموال عامة. لكن الصحيفة نقلت عن مسؤول بالحكومة لم تذكر اسمه ان من غير المرجح ان تزيد حصة الحكومة في الشركة عن 50 بالمئة. وقال المسؤول: اذا زادت الحصة عن 50 بالمئة فان ذلك سيعني تأميمها. لكن ذلك ليس هو ما ندرسه.
واضاف: سيكون نوعا من ضخ اموال يسمح للحكومة بأن يكون لها مستوى معين من المشاركة في الادارة. لكن يوكيو ادانو كبير المتحدثين باسم مجلس الوزراء الياباني أبلغ مؤتمرا صحفيا في وقت لاحق انه لم يتم حتى الان تحديد كيف ستدعم الحكومة الشركة.
وقال ادانو: تبكو لديها مسؤوليات كبيرة للنهوض بواجباتها تجاه اولئك الذين تعين اجلاؤهم من المنطقة المحيطة بالمحطة النووية المعطوبة واولئك الذين تأثروا وايضا تقديم الكهرباء لاولئك الموجودين في المنطقة التي تغطيها تبكو ولهذا فان الحكومة ستدعم ذلك.
وقالت تبكو انها ليس لديها علم بأي خطة للحكومة لضخ اموال عامة في الشركة. واضافت ان الوقت غير مناسب الان لمناقشة الهيكل المستقبلي للشركة. وتعرضت تبكو لانتقادات حادة لاسلوب معالجتها للازمة في محطة فوكوشيما دايتشي النووية التي اثارها الزلال. وقدر مصرف بنك اوف امريكا-ميريل لينش هذا الاسبوع ان الشركة قد تواجه مطالبات بتعويضات تتجاوز 130 مليار دولار اذا استمرت الازمة النووية لفترة طويلة وهو ما زاد التوقعات بأن الحكومة ستتدخل لانقاذ أكبر شركة للمرافق في اسيا.
أسهم أميركا
وختمت الأسهم الأميركية الربع الأول للعام على صعود بعدما أظهر تقرير تراجع طلبات اعانة البطالة الجديدة في الولايات المتحدة بقدر أقل من المتوقع الاسبوع الماضي. وفي ختام التعاملات أول من أمس الخميس اغلق مؤشر داو جونز الصناعي لاسهم الشركات الكبرى منخفضا 30,88 نقطة أو 0,25 بالمئة الى 12319,73 نقطة.
وانخفض مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقا 2,43 نقطة أو 0,18 بالمئة الى 1325,83 نقطة. وارتفع مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 4,28 نقطة أو 0,15 بالمئة الى 2781,07 نقطة. وعلى مدى الربع الاول للعام ختم داو جونز التعامل مرتفعا 6,4 في المئة بينما قفز ستاندرد اند بورز 5,4 في المئة وزاد ناسداك 4,8 في المئة.
