لامس خام القياس الأوروبي مزيج برنت مستوى ‬118 دولارا للبرميل أمس ليصل إلى أعلى مستوى في نحو أربعة أسابيع وسط شكوك حول موقف الإمدادات العالمية في ظل استمرار التوترات في بعض المناطق المنتجة. وبذلك يكون برنت قد سجل أعلى مستوى منذ السابع من مارس منخفضا أقل من دولارين عن أعلى مستوى له في عامين ونصف البالغ حوالي ‬120 دولارا الذي سجله في فبراير.

 وصعدت أسعار النفط الخفيف ‬58 سنتا إلى ‬107,30 دولارات للبرميل بعد أن وصل في وقت سابق إلى ‬107,65 دولار وهو أعلى مستوى له منذ سبتمبر ‬2008. وارتفع سعر سلة منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك إلى ‬111,42 دولارا للبرميل من ‬110,18 دولارات سجلت في وقت سابق. وتضم سلة أوبك ‬12 نوعا من النفط الخام هي مزيج صحارى الجزائري وجيراسول الانجولي والإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي والسدر الليبي وبوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والعربي الخفيف السعودي ومربان الإماراتي وميري الفنزويلي وأورينت من الإكوادور.

 

قوة دافعة

واكتسبت أسعار النفط قوة دافعة في النصف الثاني من الأسبوع بعد أن أظهر تقرير انخفاضا في طلبات الحصول على إعانة بطالة في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي فيما أشارت بيانات إلى تحسن معدل التوظيف في الغرب الأوسط الأميركي.

 

صادرات أوبك

وقالت مؤسسة اويل موفمنتس الاستشارية البريطانية العاملة في صناعة النقل البحري إن صادرات أعضاء أوبك من النفط الخام ماعدا انجولا والإكوادور ستهبط ‬530 ألف برميل يوميا خلال فترة الأربعة أسابيع التي تنتهي في السادس عشر من ابريل. وقالت المؤسسة إن صادرات النفط الخام المحمولة بحرا لأعضاء أوبك ستنخفض في فترة الأربعة أسابيع في المتوسط إلى ‬22,91 مليون برميل يومياً من ‬23,44 مليون برميل يومياً في الأربعة أسابيع حتى التاسع عشر من مارس.

وأضافت أن هذا الهبوط في الصادرات هو أكبر هبوط منذ الأربعة أسابيع التي تنتهي في الثاني من أكتوبر من العام الماضي. وقال روي ماسون المحلل في المؤسسة إن الصادرات من ليبيا تراجعت لكن بلدانا أخرى في أوبك تعوض عن هذا النقص وان الهبوط يرجع في معظمه إلى انخفاض الطلب الموسمي. وكانت منظمة أوبك اتفقت على إبقاء سقف إنتاجها المستهدف دونما تغيير مثلما فعلت منذ اتفاقها على تخفيضات إنتاجية مجموعها ‬4,2 ملايين برميل يوميا في ديسمبر ‬2008 في محاولة لتحقيق استقرار الأسعار.