تعتزم دولة قطر إنفاق نحو 86,5 مليار دولار على مشاريع تطوير البنى التحتية في إطار جهودها لدعم الإستراتيجية الوطنية القائمة على التنويع الاقتصادي.
وتخطط الدوحة إلى تفعيل مساهمة قطاع البناء والإنشاء والقطاعات غير النفطية في الاقتصاد المحلي لتبلغ 80٪ بحلول العام 2015.
طلب كبير
وتشير التوقعات إلى أنّ تنظيم دولة قطر لبطولة كأس العالم 2022 ستسهم في تنشيط القطاع العقاري وزيادة الاستثمارات في مجال البنى التحتية لتصل قيمتها إلى نحو 100 مليار دولار على مدى السنوات الاثنتي عشرة القادمة. وتم تخصيص 4 مليارات دولار لبناء تسعة ملاعب رياضية وتحديث ثلاثة أخرى وذلك استعدادا لاستضافة أكبر حدث رياضي متخصص بكرة القدم في العالم.
وسيوفر معرض بروجكت قطر 2011 المعرض الدولي الثامن لتكنولوجيا التشييد ومواد البناء المقرر انعقاده بين 2 و5 مايو المقبل في مركز الدوحة للمعارض منصة موحدة لتسليط الضوء على أبرز الفرص الواعدة المتوفرة ضمن قطاع البناء والتشييد وذلك لاستكمال الخطة الرامية إلى تطوير البنى التحتية.
صالات إضافية
وستقوم الشركة الدولية للمعارض الجهة المنظمة للمعرض ببناء صالات إضافية مكيّفة على مساحة تبلغ أكثر من 30 ألف متر مربع لتضاف إلى منطقة العرض الحالية بهدف إنشاء أكبر منصة عرض مؤقتة في الشرق الأوسط لدعم نجاح الحدث التجاري الأبرز في مجال البناء والإنشاء بدولة قطر.
وقال ميشيل جبرايل مدير معرض بروجكت قطر 2011: سيساهم مونديال كأس العالم 2022 في تسريع نمو دولة قطر بوصفها واحدة من أكثر أسواق البناء في المنطقة نشاطاً. وقد بدأت الدولة بالفعل تنفيذ أكثر المشاريع الواعدة في العالم العربي مثل لؤلؤة قطر ومتحف الفن الإسلامي والمدينة التعليمية وذلك لزيادة تنوع المشاريع العمرانية.
