قاومت البرتغال الضغوط من أجل طلب مساعدة دولية لمساعدتها في خروجها من أزمة اقتصادية في الوقت الذي واصلت فيه عوائد سنداتها الارتفاع. وارتفع العائد على السندات الخمسية أمس إلى مستوى قياسي بلغ 8,97٪ بينما استقر العائد على السندات العشرية على 8,01٪ مرتفعا من 7,99٪ في اليوم السابق.
وتزايدت الضغوط على البرتغال لدفعها لطلب مساعدة من الاتحاد الأوروبي بعد أن خفضت مؤسسة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني تصنيفها للديون السيادية للبلاد ما جعلها قريبة من مستوى عالي المخاطر. ورغم ذلك قال رئيس الوزراء جوزيه سوكراتس إن لشبونة لا تعتزم طلب حزمة إنقاذ مالي.
ونقلت صحيفة بابليكو عن سوكراتس القول: نحن مصممون جدا على عدم طلب حزمة إنقاذ مالي. وتجد البرتغال أن مقاومة ضغوط أسواق المال أصبحت أكثر صعوبة بعد أن أعلن سوكراتس استقالته نتيجة رفض البرلمان الموافقة على حزمته التقشفية ما أدى لاندلاع أزمة سياسية الأسبوع الماضي.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يدعو الرئيس أنيبال كافاكو سيلفا إلى إجراء انتخابات مبكرة اليوم الخميس. وتعهد الحزب الديمقراطي الاشتراكي المحافظ بخفض الإنفاق على البنية الأساسية من أجل استثمار مزيد من الموارد لمحاربة الفقر.
