تقدمت مجموعة القلعة بعرض إلى مجموعة فرج الله بطلب شراء ‬10٪ من أسهم المجموعة ومن المنتظر أن يجرى عقد لقاء بين رئيسي مجلسي إدارة كلتا المجموعتين أحمد هيكل ومحمد فرج عامر لحسم هذا العرض المقدم من القلعة. وعلمت «البيان» أن مجموعة القلعة كبرى المجموعات الاستثمارية في مصر تنوي الاستحواذ في الفترة المقبلة على عدد من المشروعات الاقتصادية داخل مصر خاصة في مجال الصناعات الغذائية والتي بدأتها منذ سنوات عندما اشترت مزارع دينا والرشيدي الميزان.

وصرحت مصادر قريبة من مجموعة فرج الله بأن المهندس فرج عامر سوف يرفض هذا العرض لأنه لا ينوي البيع الكلي أو الجزئي لأي من أسهم المجموعة التي يمتلكها هو وعائلته بنسبة ‬100٪.

تجدر الإشارة إلى أن حجم استمارات مجموعة القلعة يتجاوز ‬8 مليارات دولار بينما يبلغ حجم استثمارات مجموعة فرج الله ما يقرب من ‬1,7مليار دولار وتستحوذ على حوالي ‬28٪ من حجم السوق الغذائي المحلي بنسبة ‬40٪ من إنتاج المجموعة الكلي كما تصدر مجموعة فرج الله ‬60٪ من إنتاجها إلى الأسواق العالمية في ‬171 دولة بالعالم.

ويقول مراقبون إن عددا كبيرا من رجال الأعمال والمستثمرين المصريين يعيشون حالة من عدم اليقين بسبب الأحداث الجارية في مصر منذ ‬25 يناير وحتى الآن وزاد من هذه الحالة تغير الحكومات (ثلاث حكومات في ‬45 يوماً) وكذلك تغير وزراء المجموعة الاقتصادية ومن

ثم توقع تغير بعض سياسات وزاراتهم. كما أنهم يتعرضون لإغراءات خارجية من بعض البلدان.

لنقل استثماراتهم إلى تلك البلدان بسبب عدم وضوح الرؤية في مصر تجاه الملف الاقتصادي وقد عرضت بعض الحكومات عددا من المزايا لجذب رجال الأعمال المصريين إلى أراضيها من إعفاءات جمركية ضريبية وجرى ذلك في كندا وبعض الولايات الأميركية مثل ميامي. وفي هذا الإطار قدم سماسرة عروضا من بعض البنوك السويسرية عرضا لبعض المستثمرين المصريين بشراء مصانعهم بأسعار تقل عن القيمة السوقية بنسبة ‬70٪.