سجلت الأسهم العالمية ارتفاعاً ملحوظاً أمس في ظل ترقب المستثمرين بيانات ايجابية للوظائف في الولايات المتحدة بينما قفز سهم بورشه مع بدء الاكتتاب في زيادة رأسمال الشركة. وارتفع مؤشر نيكاي الياباني ‬2,6 بالمئة محققا أعلى مستوى منذ موجة البيع التي أعقبت الزلزال بفعل تراجع الين أمام الدولار لكن مستثمرين قالوا إن المكاسب قد لا تدوم طويلا مع انحسار عمليات اقتناص الصفقات من قبل الأجانب. وقال اندريا وليامز الذي يدير أصولا بقيمة ‬1,3 مليار جنيه إسترليني أي نحو ‬2,08 مليار دولار لرويال لندن اسيت مانجمنت: استمر أثر التعاملات الأميركية القوية في الجلسة السابقة ولم يزدد الوضع في اليابان سوءا.

مؤشرات أوروبا

وفي إحدى مراحل التداول ارتفع مؤشر يوروفرست ‬300 لأسهم الشركات الكبرى ‬0,7 بالمئة إلى ‬1134,21 نقطة بعدما أغلق مستقرا في الجلسة السابقة. وكانت شركات صناعة السيارات من الأسهم الافضل أداء إذ ارتفع مؤشر ستوكس ‬600 الأوروبي لصناعة السيارات ومكوناتها ‬1,3 بالمئة. وقفز سهم بورشه ‬8,1 بالمئة مع بدء فترة الاكتتاب في زيادة رأسمالها. وفي أنحاء أوروبا ارتفع مؤشر فايننشال تايمز ‬100 البريطاني ‬0,5 بالمئة ومؤشر كاك ‬40 الفرنسي ‬0,9 بالمئة ومؤشر داكس الألماني ‬1,2 بالمئة.

 

اليابان وأميركا

وفي طوكيو أغلق مؤشر نيكاي القياسي لاسهم الشركات اليابانية الكبرى عند ‬9708,79 نقطة بينما زاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا ‬1,87 بالمئة ليغلق عند ‬866,09 نقطة. وكانت مؤشرات الأسهم في بورصة وول ستريت قد أغلقت على ارتفاع أول من أمس الثلاثاء مدفوعة بتوقعات المستثمرين لأنباء جيدة بشأن الاقتصاد الأميركي أواخر هذا الأسبوع والتغلب على المخاوف بشأن الدين الأوروبي.

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي القياسي بمقدار ‬81,13 نقطة أي بنسبة ‬0,67٪ ليصل إلى ‬12279,01 نقطة. وأضاف مؤشر ستاندرد أند بورز ‬500 الأوسع نطاقا ‬9,25 نقطة أي ‬0,71٪ ليصل إلى ‬1319,44 نقطة. وزاد مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا ‬26,21 نقطة أي ‬0,96٪ ليصل إلى ‬2756,89 نقطة. وركز المستثمرون على تعزيز المراكز الرابحة قبيل انتهاء الربع لكن غياب اليقين أبقى حجم التعاملات منخفضا.