تراجعت ثقة المستهلكين الألمان في اقتصاد بلادهم بشكل طفيف وسط مخاوف من أن عدم الاستقرار في الدول العربية قد يسفر عن تضخم. وحددت مجموعة جي إف كيه لأبحاث السوق في تقريرها الشهري مؤشرها للثقة لشهر أبريل عند 5,9 نقاط بتراجع قدره عُشر نقطة عن توقعاتها للشهر الجاري عند 6 نقاط.
ويتناقض اتجاه الهبوط مع الزيادة المضطردة في الثقة خلال الأشهر السابقة. وقالت جي إف كيه إن ثقة المستهلكين الألمان على الأجل الطويل لا تزال عند مستوى مرتفع حيث يقول المواطنون الألمان إنهم يعتقدون أن اقتصادهم يسير في اتجاه صعودي بشكل مؤكد. لكن وفقا لمعيار دقيق فإن تلك الثقة تراجعت مع ملاحظة الألمان ارتفاعا في أسعار المواد الخام. وأشارت المجموعة إلى أن الأسر الألمانية صارت أقل تفاؤلا بشأن الآفاق الاقتصادية مع تخوف كثيرين من أنه من المرجح أن يشهد صافي دخلهم الشهري تراجعا عما قريب وانه لن يرتفع ثانية. وأدى هذا إلى إضعاف النزعة إلى شراء السلع والمنتجات عالية القيمة إذ أن المكون الذي يقيس النزعة للشراء على مؤشر جي إف كيه انخفض من 38,9 إلى 34,3 نقطة.