سجل الاقتصاد البريطاني انكماشاً في الأشهر الثلاثة الخيرة من 2010 بنسبة أقل قليلا من التقديرات السابقة بعد تعديل بيانات عدة قطاعات بالزيادة. وعدل مكتب الإحصاءات الوطنية نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الأخير من العام الماضي إلى سالب 0,5 بالمئة فصليا من سالب 0,6 بالمئة في أحدث تقدير سابق له إلا أن الرقم الجديد مازال أعلى تراجع منذ الربع الثاني في 2009. ولم يجر تعديل قراءة النمو السنوي البالغة 5,1 بالمئة. وكان خبراء اقتصاديون توقعوا أن يظل الرقمان دون تعديل عند سالب 0,6 بالمئة و1,5 بالمئة على الترتيب. وقال مكتب الإحصاءات إن الناتج المحلي الإجمالي تراجع 0,5 نقطة مئوية بفعل طقس شديد البرودة في ديسمبر لم تشهد بريطانيا له مثيلا منذ 100 عام وان النمو كان سيستقر لولا سوء الأحوال الجوية. وانكمش قطاعا الخدمات والإنشاءات بأكبر نسبة منذ الربع الثاني من 2009 حينما وقع الاقتصاد البريطاني في هوة الركود. كما سجل إنفاق الأسر اكبر تراجع منذ ذلك الحين. لكن الناتج الصناعي نما بأسرع وتيرة منذ الربع الثاني من 2010.