اكد رئيس البنك الدولي روبرت زوليك إن الاضطراب الحالي في دول بالشرق الأوسط لن يؤدي إلى أزمة مالية عالمية أخرى وان التأثير ينبغي أن يقتصر على ارتفاع أسعار النفط. وأوضح زوليك: أعتقد أن التأثير في الاقتصاد الكلي يتعلق بدرجة اكبر بارتفاع أسعار النفط ولذلك ارتفعت الأسعار بسبب المخاطر وعدم اليقين. وأثارت موجة الانتفاضات الشعبية في أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مخاوف بشأن الضغوط على إمدادات النفط مما رفع الأسعار لأكثر من 100 دولار للبرميل. ويخشى اقتصاديون أن يؤدي ارتفاع تكاليف الطاقة إلى ارتفاع التضخم مما يضغط على الإنفاق الاستهلاكي ويقوض انتعاشا عالميا لا يزال هشا. لكن زوليك قال إن الاضطراب في الشرق الأوسط يقدم فرصا اقتصادية لتلك الدول المتأثرة ويخلق في نفس الوقت مخاطر عالمية. وأضاف: سيكون عليكم التعامل مع تحولات سياسية ستستمر لوقت طويل. وسيكون لديكم تحولات اجتماعية واقتصادية كجزء من ذلك. وقال انه رغم عدم اليقين في السوق والاضطراب السياسي الحالي ستناقش الدول المتقدمة كيف تحفز النمو الاقتصادي في الشرق الأوسط من خلال التجارة مثل تشجيع المزيد من صادرات المنتجات الزراعية أو السلع المصنعة الأساسية.