اعلنت الولايات المتحدة امس ان المعارضة الليبية تستطيع ان تبيع النفط بعيدا عن العقوبات المفروضة على نظام العقيد معمر القذافي ،فيما تراجع خام برنت أمس لليوم الثالث على التوالي مع تحقيق المعارضة الليبية المسلحة مكاسب على الأرض مما دعم التوقعات بسرعة استعادة الإمدادات من ليبيا عما كان متوقعا. وهبط تداول الخام الخفيف في الجلسة السابقة لأدنى مستوى هذا العام حيث مازالت اليابان تواجه صعوبات في احتواء أسوأ أزمة نووية يشهدها العالم في 25 عاما الأمر الذي طغى على المخاوف بشأن الإمدادات من ليبيا والاضطرابات في الشرق الأوسط. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مايو أيار 40 سنتا إلى 114,40 دولارا للبرميل وتراجعت العقود الآجلة للخام الخفيف منخفضة 27 سنتا إلى 103,71 دولارات. ويحوم الفارق السعري بين الخامين القياسيين مقتربا من 11 دولارا بعد أن بلغ رقما قياسيا في أول مارس متجاوزا 17 دولارا. وتراجع سعر سلة خامات أوبك قليلا إلى 110,37 دولارات للبرميل من 110,91 دولارات سجلت في وقت سابق. وقال بن وستمور محلل السلع الأولية لدى ناشونال استراليا بنك: هناك حديث في السوق عن أن إمدادات النفط من ليبيا ستعود بشكل أسرع من المتوقع. وأضاف: لكن لا توجد لدينا أي أنباء عن توقف القصف لذا فيمكن أن يكون ذلك رد فعل قصير الأمد جدا. وقال مسؤول أميركي ان المعارضة الليبية تستطيع أن تبيع النفط بعيدا عن العقوبات المفروضة على الصفقات مع حكومة القذافي. وقال قادة في المعارضة وتجار نفط ومحللون إن استمرار القتال والمخاوف حول العقوبات الأميركية والدولية من المرجح أن يشكل عائقا أمام إنتاج النفط. وأضاف المسؤول: المعارضة ليست جزءا من الحكومة الليبية. لا تخضع للعقوبات .