قال مكتب الاحصاء الصيني في بيان أمس ان الارباح الصناعية في الصين ارتفعت في أول شهرين من عام 2011 الى 645,5 مليار يوان (98 مليار دولار) بزيادة بنسبة 34,3 في المئة عن نفس الفترة من العام الماضي.
ويمثل ذلك تراجعا حادا عن الزيادة السنوية في أول شهرين من العام الماضي والتي بلغت 119,7 في المئة.
وقال المكتب انه سيبدأ في نشر بيانات الارباح الصناعية في السابع والعشرين من كل شهر وسيغطي جميع الشركات في انحاء البلاد التي يزيد دخلها السنوي الاساسي على 20 مليون يوان.
وفي السابق كان المكتب ينشر الارباح الصناعية على مستوى البلاد كل ثلاثة اشهر ويغطي الشركات التي يزيد دخلها الاساسي على خمسة ملايين يوان. وفي الاشهر الاخرى كانت تنشر بيانات تغطي 24 إقليما كبيرا فقط
وقفزت الايرادات المجمعة لتلك الشركات الصناعية 31 بالمئة مقارنة بالعام الماضي لتصل الى 10,7 تريليونات يوان في فترة يناير - فبراير، وفقا لتقرير للمصلحة على موقعها الالكتروني.
جاء التقرير على أساس مسح للشركات الصناعية التي تتجاوز مبيعاتها السنوية 20 مليون يوان لكل منها. وكان الحد الأدنى المستخدم قبل عام 2011 يبلغ خمسة ملايين يوان. وازدادت الأرباح المجمعة للشركات المملوكة للدولة والشركات التي تسيطر عليها الدولة 25 بالمئة على أساس سنوي الى 224 مليار يوان في حين قفزت الأرباح المجمعة للشركات ذات الملكية المشتركة 39,3 بالمئة الى 9,9 مليارات يوان. وفي الشهرين الأولين، سجلت الشركات ذات التمويل الأجنبي وتلك التي يمولها المستثمرون من هونغ كونغ وماكاو وتايوان، سجلت زيادة في أرباحها السنوية بنسبة 26 بالمئة، حيث بلغ اجماليها 181,3 مليار يوان، تبعا للمصلحة. من جهة أخرى أعلنت سينوبك أكبر شركة تكرير آسيوية أمس عن زيادة 31 بالمئة في صافي ربح الربع الاخير من 2010 وهو ما جاء دون التوقعات لكن الشركة استفادت من تحسن هوامش أرباح التكرير ومكاسب في عمليات التنقيب والاستخراج بفضل قوة أسعار الخام.
وقالت سينوبك الصينية الحكومية ان صافي الربح بلغ 14,7 مليار يوان في الفترة من أكتوبر تشرين الاول الى ديسمبر كانون الاول مقارنة مع 11,2 مليار في الفترة ذاتها من 2009.
وبالمقارنة كان متوسط توقعات 28 محللا استطلعت آراءهم تومسون رويترز ستارماين أن تحقق الشركة 16 مليار يوان.
وبالنسبة للعام بأكمله حققت الشركة التي تتركز أنشطتها في مجال التكرير والتسويق 70,7 مليار يوان ربحا صافيا مقابل 61,8 مليار في 2009. وأغلقت أسهم سينوبك مرتفعة 1,3 بالمئة قبيل اعلان النتائج. وارتفعت الاسهم سبعة بالمئة في 2010 بينما ارتفعت أسهم سي.ان.أو.أو.سي للنفط البحري 51 بالمئة وبتروتشاينا عشرة بالمئة على مدى الفترة ذاتها. ويبدي المحللون مزيدا من الحذر إزاء توقعات سينوبك في 2011 حيث سيجد عملاق الطاقة صعوبة أكبر في تحميل ارتفاع تكاليف الخام على المشترين عن طريق زيادة الاسعار التي تحددها بصرامة حكومة تزداد اهتماما بالسيطرة على التضخم.