قال نائب رئيس الوزراء البريطاني نيك كليغ إن احتجاجات مناهضة لخطة التقشف خرجت في لندن يجب أن توضح ما هو البديل الذي يمكن أن تقدمه لخطة الحكومة الرامية إلى خفض عجز الميزانية.

ودعا زعماء نقابيون إلى المظاهرة لإبداء المعارضة للإجراءات الحكومية الشديدة لخفض الإنفاق وتقليص الوظائف في القطاع العام وزيادة الضرائب وإصلاح برامج معاشات التقاعد.

وأوضح كليغ: الناس الذين يصيحون ويهتفون ضد الحكومة عليهم أن يخرجوا بحل حول ماذا سيفعلون بشأن الاقتصاد.

وتراجعت شعبية حزبه الديمقراطيون الأحرار في استطلاعات الرأي بعد أن تخلى عنه مؤيدوه السابقون لانضمامه إلى حكومة يقودها المحافظون أبدت التزاما بالقضاء فعليا على ميزانية قياسية بحلول ‬2015.

وينحي الائتلاف الحاكم باللائمة على إدارة حزب العمال السابقة في مصاعب بريطانيا الاقتصادية وقال كليغ إن حزب العمال كان غير أمين بشأن خططه الخاصة بعجز الميزانية.

وقال كليغ: إذا كنت متظاهرا في لندن لكنت صببت جام غضبي على قيادة حزب العمال لأنها تؤجج حماسة الناس وإنها غير أمينة تماما. ويقول حزب العمال إن عجز الميزانية ارتفع بسبب الأزمة المالية العالمية وان الحكومة تجازف بعرقلة التعافي الاقتصادي بخفض عجز الميزانية بسرعة اكبر مما ينبغي. وستخفض الحكومة عجز الميزانية بوتيرة أبطأ إذ تهدف لخفضه إلى النصف بحلول الانتخابات المقبلة في ‬2015 من مستواه الحالي الذي يدور حول ‬10٪ من حجم الناتج المحلي الإجمالي.